فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 3844

ذكر فيه حديث العرنيين السالف في الطهارة.

ثم ترجم له باب الدواء بأبوال الإبل، وذكره أيضا.

وذكر الخطيب في (( الفصل للوصل ) )أن حميد بن أبي حميد وأشار البخاري إلى متابعته في كتاب الطهارة رواه عن أنس من غير قوله (( وأبوالها ) )فإنه رواها عن قتادة عن أنس أي كما هنا. قال ووقع في بعض الأحاديث الباطلة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن الله عاتبه لما قطع أيديهم وسمل أعينهم بالنار، فأنزل الله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآيات.

وذكر أبو نعيم في (( طبه ) )أنه صلى الله عليه وسلم قال (( عليكم بأبوال الإبل البرية وألبانها ) )وأخذ أصحابنا من هذا الحديث التداوي بالنجاسات،

وعند مالك أبوال الإبل طاهرة، وكذا كل ما يؤكل لحمه، قيل له فأبوال الخيل؟ قال لا خير فيه. قيل له تحلب فتبول في اللبن؟ قال أرجو ألا يكون بذلك بأس.

والقول الصحيح في ذلك قول من شهدت له السنة الثابتة.

قوله (كان بهم سقم) هو بضم السين وفتحها مثل حزن وحزن ومعنى (( يكدم) الأرض بلسانه) يلعقها من شدة العطش وألم الجراح، يقال كدم يكدم إذا عض بادئ الفم.

وقوله (فقال سلام يعني ابن مسكين ومعنى(اجتووا المدينة) كرهوها واستوخموها واستوبلوها لمرض أصابهم فيها وقد جاء مفسرا.

وفرق بعضهم بين اجتووا واستوخموا فجعل (اجتووا) كرهوا الموضع وإن وافق ص 4189 و (استوبلوا) إذا لم يوافقه وإن أحبه، يقال وبل الموضع بالضم وبلا ووبالا فهو وبيل، أي وخيم. و (صلحت) بفتح اللام قال الجوهري يقول صلح الشيء يصلح صلوحا. وحكى الفراء الضم.

قوله (وسمر أعينهم) هو بالتخفيف، أي كحلها بالمسامير المحماة، يقال سمرت الشيء تسميرا وسمرت أيضا، ويروى وسمل باللام أي فقأها بالشوك، وقيل بالحديدة (المحماة) تدنى من العين حتى يذهب بصرها.

قوله (أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود) يريد حد المحارب، والذي فعله الشارع لهم كان الحد ثم نسخ بالقرآن، وقيل إنهم فعلوا بالراعي مثل ذلك فعوقبوا بمثل ما أتوه. وسلف في الطهارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت