فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يعني رءوس قريش وقادتهم أبو جهل وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وأبو سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو قال الفراء لا عهود لهم قرأ ابن (عامر) إيمان بكسر الهمزة، والباقون بالفتح وقال مجاهد أهل فارس والروم وقال حذيفة ما قوتل أهل هذه الآية ولم يأت أهلها ثم ساق البخاري حديث زيد بن وهب قال كنا عند حذيفة فقال ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة، ولا من المنافقين إلا أربعة.
قلت وكان حذيفة أسر إليه على السلم بأسماء عده من المنافقين وأئمه الكفر الذي نزلت فيهم الآية ولم نسر إليه بأسماء جميعهم، واليه الإشارة بقوله {لا تعلمهم نحن نعلمهم} [التوبة 101] قال الداودي وظاهر حديث حذيفة أنه يعلمهم؛ لقوله (ولا من المنافقين إلا أربعة) إلا أن يقال ممن سمي لهو (يبقرون) بالباء ثم قاف أي يفتحون، يقال بقرت الشيء إذا فتحته، قاله ابن فارس، ورواه قوم بالنون بدل الباء، حكاه ابن الجوزي، والأول أصح. وقال الخطابي معنى ينقرون ينقبون، والنقر أكثره إنما يكون في الصخور والخشب، والأعلاق يعني بعين مهملة كما ضبطه به ابن الجوزي المال النفيس، وكل شيء له قدر، واحده علق بكسر العين، كذا بمريد لك لتعلق العلم به وكذا قال الخطابي الأعلاق نفائس الأموال، وكل شيء له قيمة أوله من نفسه قدر فهو علق وبخط الدمياطي بالغين المعجمة ضبطها، وقد حكاه ابن التين، ثم قال لا أعلم له وجها وقوله (لما وجد برده) ص 3504 إشارة إلى قطع لذته. ومعنى (أجل) نعم