فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
10 -باب يفعل في العمرة ما يفعل في الحج
فيه
حديث يعلى بن أمية في قصة الجبة بالخلوق.
وقد سلف في باب غسل الخلوق.
وحديث هشام عن أبيه، أنه قال قلت لعائشة _ وأنا يومئذ حديث السن _ الحديث.
والمراد _ والله تعالى أعلم _ بقوله (( واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك ) )من اجتناب المحرمات كما سلف، ومن أعمال الحج إلا الوقوف بعرفة فلا وقوف فيها ولا رمي، وأركانها أربعة الإحرام والطواف والسعي والحلق أو التقصير.
قوله (( وأنا يومئذ حديث السن ) )يريد أنه لم يكن بعد فقه، ولا علم من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتأول به بعض الكتاب والسنة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( الخلوق ) )بفتح المعجمة وخفة اللام المضمومة وبالقاف، ضرب من الطيب، ولفظ (( صفرة ) )بالجر والرفع عطفًا على المضاف إليه أو المضاف.
قوله (( أيسرك ) )بهمزة الاستفهام وضم السين، والغطيط _ بفتح المعجمة والمهملتين _ النخير والصوت الذي فيه بحوحة و (( البكر ) )هو الفتي من الإبل والبكرة بمنزلة الفتاة، والقلوص بمنزلة الجارية والبعير كالإنسان والجمل كالرجل والناقة كالمرأة و (( سري ) )بكسر الراء مشددة ومخففة؛ أي كشف وانسرى انكشف (( وأنق ) )مشتق من الإنقاء _ بالنون _ أي طهر، وبالمثناة الفوقانية؛ أي احذر.
قوله (( كما تقول ) )أي عدم وجوب السعي و (( مناة ) )اسم صنم و (( حذو ) )أي محاذي و (( قديد ) )بضم القاف وفتح المهملة الأولى موضع بقرب مكة، ومر الحديث مشروحًا في باب وجوب الصفا.
قوله (( يتحرجون ) )فإن قلت التحرج هو التحنث عن الحرج الذي هو الإثم فما معناه ههنا؟
قلت معناه يتحرزون الإثم الذي في الطواف باعتقادهم أو يحترزونه لأجل الطواف أو معنى (( يتحرجون ) )يتكلفون الحرج في الطواف ويرونه فيه.
قوله (( سفيان ) )أي ابن عيينة و (( أبو معاوية ) )أي محمد بن خازم _ بالمعجمة وبالزاي _ الضرير.
الزركشي
(( وأنق الصفرة ) )بقطع الهمزة وسكون النون، ويروى (( واتق ) )بوصل الهمزة وتشديد الميثاق [1] .
(( يهلون لمناة ) )صنم لا ينصرف.
[1] لعل الصواب (( المثناة ) ).