فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لقوله {إن تبدوا خيرًا أو تخفوه} الآية.
معنى {إن تبدوا خيرًا} [النساء149] بدلًا من السوء أو تخفوا السوء، وإن لم تبدوا خيرًا عفوًا عن السوء كان أولى، وإن كان ترك العفو جائزًا.
وقال الثعلبي الخير هنا المال، وقيل الحسنة. وقوله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها} [الشورى40] يريد القصاص في الجراح المتماثلة أو في الجراح.
وإذا قال أخزاه الله أو لعنه الله قابله بمثله، ولا يقابل القذف بالقذف ولا الكذب بالكذب.
وأصلح العمل، أو بينه وبين أخيه فأجره على رب العفو.
وسميت الثانية سيئة لازدواج الكلام، ليعلم أنه جزاء على الأول.
قوله (( {ولمن انتصر} ) ) [الشورى41] سلف تفسيره في الباب قبله.
قال قتادة هذا في القصاص، وأما ظلمك فلا يحل لك أن تظلمه وروي عن الحسن أنه قال إذا لعن لعن، وإذا سب سب ما لم يكن حدًا أو كلمة لا تصلح.
وقيل المستحب العفو بدليل {ولمن صبر وغفر} [الشورى43] .
والصحيح لا كراهة فيه وأنه مخير، نعم الأفضل العفو.