فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 3844

تقدمت مباحثه ورجاله.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( فأدركنا ) )أي لحق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. و (( أرهقنا العصر ) )بسكون القاف ونصب العصر؛ أي أخرناه حتى دنا وقت الأخرى، وفي بعضها بحركة القاف ورفع العصر؛ أي دنا وقته منا، وفي بعضها (( أرهقتنا ) (( جعلنا ) )أي طفقنا.

الزركشي

قوله (( يوسف بن ماهك ) )بفتح آخرهما غير منصرفين، (( وقد أرهقنا ) )بإسكان القاف، و (( العصر ) )أي أخرناها.

(( ويل للأعقاب ) )جاز الابتداء بـ (( ويل ) )وإن كان نكرة؛ لأنه دعاء، قال الصاغاني وهو على حذف مضاف؛ أي لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها، والأعقاب جمع عقب مؤخر القدم، وهي مؤنث، وهو خبر ويل، و (( من النار ) )في موضع رفع صفة لـ (( ويل ) )بعد الخبر، ومنع أبو البقاء وغيره تعلقه بويل من أجل الفصل بينهما بالخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت