فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال أبو موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم (( اللهم اغفر لعبيد ) )الحديث وسلف مسندا في الجهاد.
ذكر فيه أحاديث
أحدها
حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، الحديث.
ثانيها
حديث ابن أبي أوفى رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه رجل بصدقة الحديث.
الثالث
حديث جرير رضي الله عنه قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رجل لا أثبت على الخيل الحديث وسلف.
الرابع
حديث أنس قال قالت أم سليم لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنس خادمك الحديث.
الخامس
حديث عائشة رضي الله عنها سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ الحديث.
السادس
حديث أبي وائل ص 4562، عن عبد الله رضي الله عنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما، فقال رجل الحديث وسلف.
وكلها دالة على دعاء المسلم لأخيه دون نفسه، كما ترجم.
وقد صح عن رسول الله أن دعاء المرء لأخيه مجاب؛ (روى مسلم عن أبي الدرداء مرفوعا(( دعوة المرء المسلم بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ) ).
وفي أبي داود والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة مرفوعا (( إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب ) ).
قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي إسناده الأفريقي وهو مضعف في الحديث.
روى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا (( خمس دعوات مستجابات دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه ) ).
وروي عن بعض السلف أنه إذا دعا المرء لأخيه فليبدأ بنفسه.
معنى {وصل عليهم} ادع لهم واستغفر، ومعنى {إن صلاتك سكن لهم} أي دعاؤك تثبت لهم وطمأنينة.
وآل أبي أوفى هنا نفسه. وقال ابن التين يعني عليه وعلى آله. قال وفيه آل الرجل يقع على أهله وأتباعه، الأهل أهل الدار خاصة، قال وعن مالك لا يقال لفظ الصلاة في غير الأنبياء.
والخلصة بفتح الخاء واللام نصب يعبد من دون الله، والنصب بضم النون والصاد الساكنة، وفتح النون أيضا، وقال القتبي هو صنم أو حجر كانت الجاهلية تنصبه وتذبح عنده.
وقوله يسمى كعبة اليمانية هو بتخفيف الياء وأصله تشديدها فخففوا ياء النسبة كقولهم تهامون وأشعرون، وفي (( الصحاح ) )ذو الخلصة بيت لخثعم كان يدعى الكعبة اليمانية، وكان فيه بيت يدعى الخلصة فهدم.
وصك ضرب، ومنه {فصكت وجهها} .
والعصبة من الرجال ما بين العشرة إلى الأربعين، وقال ابن فارس نحو العشرة.
في حديث أنس رضي الله عنه جواز الدعاء بكثرة المال والولد. قال الداودي وروي من طريق لا يثبت عنه (( اللهم من آمن بي وصدق ما جئت به، فأقلل له من المال والولد ) ). قال ولا يصح ذلك، كيف والشارع حض على النكاح والتماس الولد.
قوله (( أذكرني ) ). يقال ذكرت الشيء بعد النسيان وتذكرته وذكرته غيري وذكرته بمعنى.