فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 3844

فيه حديث عائشة ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى، الحديث. وأخرجه (م) أيضًا.

زاد معمر في روايته وما أحدث الناس شيئًا أحب إلي منها.

وقد سلف الكلام عليه في باب تحريضه عليه السلام على صلاة الليل.

قال البيهقي وعندي والله أعلم أن المراد به ما رأيته داوم عليها، وإني لأسبحها أي أداوم عليها.

وقال أبو بكر محمد بن إسحاق هذه كلمة تكلمت بها عائشة على المسامحة والمساهلة، وقد شاركها كثير من الصحابة في جهل ذلك، روى الحاكم إنكارها عن أبي بكرة.

وقد أخرجه (م) من السلف بحديث ابن عمر السالف، وعائشة هذا، ولم يروا صلاة الضحى. وقال بعضهم بأنها بدعة. وكان ابن عوف لا يصليها. وقال ابن عمر بدعة.

وقال مرة ونعمت البدعة. وقال أنس صلاته يوم الفتح كان سنة الفتح، لا سنة الضحى. ولما فتح خالد بن الوليد الحيرة صلى صلاة الفتح ثماني ركعات لم يسلم فيهن، ثم انصرف.

وهذا تأويل لا يدفع صلاة الضحى لتواتر الروايات بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعل السلف بعده.

وذهب قوم من السلف أنها تصلى في بعض الأيام دون بعض، وكان ابن عباس يصليها يومًا ويدعها عشرة أيام، وكان ابن عمر لا يصليها وعن إبراهيم كانوا يكرهون أن يحافظوا عليها كالمكتوبة ويصلون ويدعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت