فهرس الكتاب

الصفحة 3347 من 3844

فيه حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول (( اللهم ) )إلى آخره.

المسيح بفتح أوله وكسر ثانيه، وكسرهما مشدد السين، فمن شدد فهو ممسوح العين، ومن خفف فهو من المساحة؛ لأنه يمسح الأرض؛ أو لأنه ممسوح العين اليمنى، أي أعورها، وقال ابن فارس المسيح الذي أحد شقي وجهه ممسوح، لا عين له، ولا حاجب.

والدجال من الدجل وهي التغطية؛ لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير، أو لتغطيته الحق بكذبه، أو لأنه يقطع الأرض.

وذكر (( الثلج والبرد ) )؛ لإنقائهما ولبعدهما من مخالطة النجاسة، وذكر التنقية والإبعاد، وقال الداودي هو مجاز يعني كما يغسل ماء الثلج وماء البرد ما يصيبه.

و (( الدنس ) )الوسخ، و (( خطاياي ) )جمع خطيئة، وأصلها خطائئ، على وزن فعائل، فلما اجتمعت الهمزتان قلبت الثانية ياء؛ لأن قبلها كسرة ثم استثقلت فقلبت الياء ألفا ثم قلبت الهمزة الأولى ياء لخفاء ما بين الألفين، وقيل لما سهل صار مثل هدية وهدايا.

و (( البرد ) )بفتح الباء والراء حب الغمام، يقال منه بردت الأرض وبرد بنو فلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت