فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 3844

وقوله {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء 86]

ثم ساق حديث شقيق عن عبد الله في التشهد وقد سلف.

قيل إن الآية في السلام إذا قال سلام (عليك) رد عليه وعليك السلام ورحمة الله وإذا قال السلام عليك ورحمة الله، رد وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. وقيل إنها في الهدية.

وعن مالك يرجع فيها ما لم تقبض. وهو مذهبنا ومذهب أبي حنيفة

ومشهور مذهب مالك كما قاله ابن التين أنها تلزم بالقول، وليس له

رجوع وإنما الحوز شرط في صحتها،

وقوله (( إن الله هو السلام ) )يريد أنه اسم من أسمائه، قال تعالى {السلام المؤمن} [الحشر 23] فمصداق هذا الحديث القرآن، والأسماء إنما تؤخذ توقيفا من الكتاب والسنة، ولا يجوز أن يسمى الله بغير ما سمى به نفسه، ولما كان السلام من أسمائه لم يجز أن يقال السلام على الله، وجاز أن يقال السلام عليكم؛ لأن معناه الله عليكم، والسلام أيضا السلامة؛ قال تعالى {لهم دار السلام} [الأنعام 127] أي السلامة، وهي الجنة، والسلام التسليم، والسلام الشجر، وشجر عظام واحدتها سلامة، والسلام الإسلام، والسلامة البراءة من العيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت