فهرس الكتاب

الصفحة 3394 من 3844

فيه أحاديث ص 4622

أحدها حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث، ثنا عمر بن ذر، إلى آخره.

فذكر حديث اللبن وأهل الصفة مطولا.

وسلف في الاستئذان مختصرا فقال حدثنا أبو نعيم إلى آخره ولعله النصف المشار إليه هاهنا.

وأخرجه النسائي من حديث محمد بن يحيى، بسنده ثم قال صحيح.

ثم ساق البخاري بعده أحاديث

أحدها

حديث سعد رضي الله عنه إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، الحديث.

ثانيها

حديث عائشة رضي الله عنها ما شبع آل محمد الحديث.

ثالثها

وعنها ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم.

رابعها

وعنها قالت كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه ليف.

خامسها

حديث قتادة قال كنا نأتي أنس بن مالك رضي الله عنه الحديث.

سادسها

حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان يأتي علينا الشهر الحديث.

سابعها

حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة الحديث.

ثامنها

حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (( اللهم ارزق آل محمد قوتا ) ).

قوله في الحديث الأول (إن أبا هريرة كان يقول آلله الذي لا إله إلا هو) يجوز في الله الخفض والنصب. قال ابن التين ورويناه بالنصب. قال ابن جني إذا حذفت حرف القسم نصبت الاسم بعده بالفعل المقدر تقول الله لأذهبن.

ومن العرب من يجر اسم الله وحده مع حذف حرف الجر، فيقول الله لأقومن؛ وذلك لكثرة ما يستعملون هذا الاسم، وتقول أي هالله ذا، فتجر الاسم بها؛ لأنها صارت بدلا من الواو، وكذلك قولهم في الاستفهام ألله لتذهبن؟ صارت همزة الاستفهام عوضا من الواو فجررت الاسم، وتقول في التعجب لله لأقومن!

وقوله (إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض) الكبد بكسر الباء وسكونها مثل فخذ وفخذ.

وقوله (وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع) قال الخطابي

أشكل الأمر في شد الحجر على البطن من الجوع على قوم، حتى توهموا أنه تصحيف، فزعموا (أنما هو) الحجز جمع الحجزة التي يشد بها المرء وسطه، قال ومن أقام بالحجاز، وعرف عاداتهم علم أن الحجر واحد الحجارة؛ وذلك أن المجاعة تصيبهم دهرا، فلما خوى البطن هزم فلم (يمكن معه) الانتصاب؛ فيعمد حينئذ إلى صفائح رقاق من طول الكف فتربط على البطن، وتشد (بحجزه) فوقها فتعتدل قامة الإنسان بعض الاعتدال.

وقوله (إلا ليشبعني) أي ليأمرني أن أتبعه.

وقوله (قال(( الحق ) )ومضى) أي اتبعني.

قوله (وأشركهم فيها) قال ابن القوطية شركك في الأمر شركا وشركه ضرب له شريكا، وفي المال كذلك، وأشرك الكافر بالله جعل له شريكا، والنعل جعلت له شراكا.

وقوله (فيشرب حتى يروى) هو بفتح الواو في مستقبله، وبكسرها في ماضيه.

الحبلة بالضم، وسكون الباء ثمر العضاه قاله الجوهري وابن فارس

وقال أبو (عبيد) الحبلة وورق السمر ضربان من الشجر أو النبات. وقال ابن الأعرابي الحبلة ثمر السمر يشبه اللوبياء. وقال الجوهري السمرة بضم الميم من شجر الطلح، والجمع سمر وسمرات وأسمر في أدنى الجمع، والتعزير التأديب، والبر جمع برة من القمح. وجوز المبرد أن يجمع على أبرار خلافا لسيبويه.

وقوله (حدثني ابن أبي حازم عن أبيه) هو عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار، (ويزيد بن رومان) هو أبو روح مولى آل الزبير بن العوام، مات سنة ثلاثين ومائة.

وحديث سعد رضي الله عنه سلف في الأطعمة، في باب ما كان عليه السلام وأصحابه يأكلون، وتقدم فيه أيضا الكلام في حديث عائشة وأنس وأبي هريرة رضي الله عنه مع الأحاديث المعارضة لها. ص 4623

قال الطبري في اختيار الشارع وخيار السلف من الصحابة والتابعين (شظف) العيش، والصبر على مرارة الفقر والفاقة، ومقاساة خشونة (خشن) الملابس والمطاعم، على خفض ذلك ودعته حلاوة الغنى ونعيمه، ما أبان عن فضل الزهد في الدنيا وأخذ البلغة والقوت خاصة، وكان نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام يطوي الأيام، ويعصب على بطنه الحجر من الجوع، إيثارا منه شظف العيش والصبر عليه، مع علمه بأنه لو سأل ربه أن يسير له جبال تهامة ذهبا وفضة لفعل، وعلى هذه الطريقة جرى الصالحون.

ألا ترى قول أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يشد الحجر على بطنه من الجوع، إلى آخره.

وفيه أن كتمان الحاجة خير من إظهارها، وأشبه بإخلاص الصالحين والصابرين، وإن كان جائزا له الإخبار بباطن أمره وحاجته لمن يرجوه لكشف فاقته.

وهذا الحديث علم عظيم من أعلام النبوة؛ وذلك أنه عليه السلام عرف ما في نفس أبي هريرة، ولم يعلم ذلك أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما وفيه شرب العدد الكثير من اللبن القليل حتى شبعوا ببركة النبوة، وذلك من أعلامها أيضا.

وفيه أيضا ما كان عليه عليه السلام من إيثار البلغة، وأجود العرب في كرم نفسه؛ وأنه لم يستأثر بشيء من الدنيا دون أمته.

وقوله (( اللهم ارزق آل محمد قوتا ) )فيه دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك رغبة في توفيره نعيم الآخرة، وإيثارا لما يبقى على ما يفنى لتقتدي بذلك أمته، ويرغبوا فيما رغب فيه نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام.

روى الطبري بإسناده، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال حبذا المكروهان الموت والفقر، والله ما هو إلا الغنى والفقر، ولا أبالي بأيهما ابتليت، إن حق الله في كل واحد منهما.

قال الطبري فمحنة الصابر أشد من محنة الشاكر، وإن كانا شريفي المنزلة غير أني أقول كما قال مطرف بن عبد الله لأن أعافى فأشكر، أحب إلى من أبتلى فأصبر.

ومن فضل قلة الأكل ما روى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه (( إن أهل البيت ليقل طعمهم فتستنير بيوتهم ) ).

وروى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن محمد بن علي، عن أبيه أنه عليه السلام قال (( من سره أن يكون حكيما فليقل طعمه، فإنه يغشى جوفه بنور الحكمة ) ).

وقال مالك بن دينار سمعت عبد الله الرازي يقول كان أهل العلم بالله والقبول عنه يقولون إن الشبع يقسي القلب، ويفتر البدن.

روينا في كتاب (( الجوع ) )لابن أبي الدنيا من حديث خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب مرفوعا (( ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن ) )

ومن حديث المحبر بن هارون، بسنده عن زيد بن وهب مثله مرفوعا.

وروينا في كتاب (الجوزي) من حديث شقيق البلخي، عن إبراهيم بن أدهم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالسا فسألته، فقال (( من الجوع ) ). فبكيت، فقال (( لا تبك فإن شدة الحساب لا تصيب الجائع إذا احتسب ) ).

وكان بشر بن الحارث يقول الجوع يصفي الفؤاد، ويميت الهوى، ويورث العلم الدقيق.

ورأى يحيى بن طاهر العلوي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يقول يا طاهر أطعم هؤلاء المتصوفة يعني الذين شكوا الجوع وقيل لهم من لم يصبر على الجوع (فليخرج) من جواري.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم) قوله (أبو نعيم) مصغرا هو الفضل الكوفي و (عمر بن ذر) بفتح المعجمة وشدة الراء الهمداني، فإن قلت هذا مشكل لأن نصف الحديث يبقى بدون الإسناد ثم أن النصف مبهم أهو الأول أم الآخر قلت اعتمد على ما ذكر في كتاب الأطعمة من طريق يوسف بن على المروزي وهو قريب من نصف هذا الحديث فلعل البخاري أراد بالنصف المذكور بأبي نعيم ما لم يذكره ثمة فيصير الكل مسندا ص 4624 ببعضه بطريق يوسف والبعض الآخر بطريق أبي نعيم قال صاحب التلويح ذكر الحديث في الاستئذان مختصرا وكان هذا هو النصف المشار إليه هاهنا أقول ليس ما ذكره ثمة نصفه ولا ثلثه ولا ربعه ثم أن المحذور وهو خلو البعض بلا إسناد لازم كما أن نعم أفاد تقريره أن بعضه مكرر الإسناد ولا كلام فيه، قوله (والله) في بعضها الله بالنصب قسم حذف منه حرف الجر و (إن كنت) مخففة من الثقيلة، فإن قلت ما فائدة الحجر على البطن قلت الفائدة المساعدة على الاعتدال والانتصاب على القيام أو المنع من كثرة التحلل من الغذاء الذي في البطن لكونها حجارة رقاقا ربما تشد طرف الأمعاء فيكون الضعف أقل أو تقليل حرارة الجوع ببرودة الحجر أو الإشارة إلى كسر النفس وإلقامها الحجر ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وقال بعض الحكماء الشد يقوي المعدة، الخطابي أشكل الأمر في شد الحجر على قوم حتى توهموا أنه تصحيف من الحجر بالزاي جمع الحجزة التي يشد بها الإنسان وسطه لكن من أقام بالحجاز عرف عادة أهله في أن المجاعة تصيبهم فإذا خوي البطن لم يكن معه الانتصاب فيعمد حينئذ إلى صفائح رقاق في طول الكف تربط على البطن فتعدل القامة بعض الاعتدال، قوله (ليشبعني) من الإشباع و (ما في نفسي) أي من الجوع وطلب الطعام و (ما في وجهي) من صفرة اللون ورثاثة الهيئة و (الحق) أي اتبعني وكلمة (لي) مما تنازع فيه الفعلان و (دخل) الثاني تكرار للأول أو دخل الأول بمعنى أراد الدخول و (الاستئذان) يكون لنفسه صلى الله عليه وسلم و (فلانة) في بعضها أهداه فلان و (ما عسى) أي قائلا في نفسي وما عسى والظاهر أن كلمة عسى مقحمة، فإن قلت فأتيتهم فدعوتهم مشعر بأن الإتيان والدعوة بعد الإعطاء لكن الأمر بالعكس قلت فكنت أنا أعطيهم عطف على جزاء فإذا جاؤا فهو بمعنى الاستقبال داخلا تحت القول والتقدير عند نفسه، قوله (يروي) بفتح الواو نحو رضي يرضى، فإن قلت الرجل الثاني معرفة معادة فيكون هو الأول بعينه على القاعدة النحوية لكن المراد غيره قلت ذلك حيث لا قرينة ولفظ (حتى انتهيت) قرينة المغايرة كما في قوله تعالى {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} ، قوله (فحمد الله) أي على البركة وظهور المعجزة و (سمي) أي بسمل وفيه أن كتمان الحاجة أولى من إظهارها وإن جاز بباطن أمره لمن يرجو كشف ما فيه واستحباب الاستئذان وإن كان في بيت أهله والسؤال من الوارد إلى البيت وتشريك الفقراء فيه وشرب الساقي وصاحب الشراب أخيرا والحمد على الخير والتسمية عند الشرب وامتناعه صلى الله عليه وسلم من الصدقة وأكله من الهدية قوله (سعد) أي ابن أبي وقاص و (أول العرب) لأنه كان في أول قتال جرى في الكلام وهو أول من رمي إلى الكفار و (الحبلة) بضم المهملة وسكون الموحدة وقيل بفتحها أيضا ثمر السلم أو ثمر عامة العضاه أو بقلة و (السمر) بضم الميم شجر و (ماله خلط) أي ما يخرج منهم مثل البعر لا يختلط بعضه ببعض لجفافه و (بنو أسد) قبيلة و (تعزرني) أي تؤدبني على أحكام الدين وتعلمني وتوقفني عليها وذلك أنهم كانوا قالوا لعمر رضي الله عنه أنه لا يحسن يصلي فقال إن كنت محتاجا إلى تعليمهم فقد خبت وضل عملي وضاع سعي فيما مضى وفيما صليت مع رسول الله عليه وسلم حاشاه من ذلك مر في كتاب الأطعمة، قوله (عثمان) هو ابن محمد بن أبي شيبة بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة الكوفي و (جرير) بفتح الجيم و (تباعا) بكسر الفوقانية وخفة الموحدة أي متابعة متوالية و (إسحاق بن إبراهيم) يقال له لؤلؤ سكن بغداد مر في سورة آل عمران و (إسحاق بن يوسف الأزرق) بتقديم الزاي على الراء الواسطي و (مسعر) بكسر الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية وبالراء ابن كدام بكسر الكاف وخفة المهملة العامري مر في الوضوء و (هلال الوزان) في الجنائز و (أكلتين) بضم الهمزة وفتحها، قوله (أحمد بن أبي رجاء) ص 4625 ضد الخوف الهروي و (النضر) بسكون المعجمة ابن شميل مصغرا بالمعجمة و (هدبة) بضم الهاء وإسكان المهملة وبالموحدة ابن خالد و (السميط) بالمهملتين من سمط الشاة إذا نتف صوفها بعد إدخاله في الماء الحار، فإن قلت الشاة سميطة، قلت لا إذ الفرق في الشاة ونحوها بين المذكر والمؤنث نحو شاة وحشي وحشية أو أن الفعيل بمعنى المفعول كثيرا يستوي فيه التذكير والتأنيث وغرضه أنه صلى الله عليه وسلم ما كان متنعما في المأكولات ومر في الأطعمة، قوله (محمد بن المثنى) ضد المفرد و (إنما هو) أي طعامنا و (يؤتي) بلفظ الجمع و (باللحم) في بعضها باللحيم قوله (محمد بن نفيل) بالمعجمة الضبي و (عمارة) بضم المهملة وتخفيف الميم وبالراء ابن القعقاع بالقافين وتسكين المهملة الأولى و (أبو زرعة) بضم الزاي وسكون الراء وبالمهملة هرم بفتح الهاء البجلي بالموحدة والجيم و (القوت) المسكة من الرزق وفيه فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك رغبة في توفير نعم الآخرة.

الزركشي

(باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم) .

(حدثنا أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث) هذا الموضع من عقد الكتاب فإنه لم يذكر من حدثه بالنصف الآخر، ويمكن أن يقال اعتمد على السند الآخر الذي تقدم له في كتاب الاستئذان.

(آلله الذي لا إله إلا هو) بالجر حذف منه حرف القسم، وجوز فيه النصب والجر، قال ابن جني إذا حذفت حرف القسم نصبت الاسم بعده بالفعل المقدر، تقول الله لأذهبن، ومن العرب من يجر اسم الله وحده مع حذف حرف الجر، فيقول الله لأقومن؛ لكثرة استعمالهم.

(إلا ليشبعني) ولأبي الهيثم (( إلا ليستتبعني ) ).

(أبا هر) يروى بتخفيف الراء وتشديدها منادى مضاف، والهر الذكر، وإنما كناه بأبي هر لأنه وجد هرة في الطريق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أنت أبو هر.

(الحبلة) بضمتين، ومنهم من يسكن الباء ثمر السمر يشبه اللوبيا.

(ما كان يعيشكم) بضم أوله، قال في (( المحكم ) )أعاشه الله، قال ابن أبي داود وسأله أبوه ما الذي أعاشك؟ فأجابه

~ أعاشني بعدك واد مبقل آكل من حوذانه وأنسل

انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله يقول الله الذي لا إله إلا هو قل اللهم يجبر له وارد القسم قاله أبو ذر وأن حين قوله أسحاق أتى أهل الصفة قيل كانوا مائه ... وقال في عوارف المعارف كانوا .. قوله أي لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله كان ذلك في بعث عبيده بن الحرث وكان عليه السلام بعثه في ثمانين راكبًا من المهاجرين فسار حتى بلغ بالحجاز بأسفل ثنيه المرة فلقي جمعا عظيمًا من يونس فلم يكن عليهم فقال إلا أن سعد بن أبي وقاص رمي بسهم في سبيل الله فكان أول سهم رمي في سبيل الله وأول من أراده ما في سبيل الله وذلك لأنت سعد كان في ... يصلحون في سعد من شعاب مكة أو ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلحون فقاموا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم فضرب سعد ... رجلا نجلى حمل فشيخه مكان أول دم ... في سبيل الله قوله ثن أصبحت هو سعد فعززني الذي وكذا صاحب المطالع وغير مشيخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت