فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مدنية، وقيل نزلت بين الحديبية والمدينة منصرفه من الحديبية أو بكراع الغميم.
والفتح صلح الحديبية (أي) فتح مكة.
( [وقال] مجاهد {سيماهم في وجوههم} السحنة) وفي النسخ الصحيحة قبل هذا وقال مجاهد (بورا هالكين) {سيماهم} ... إلى آخره. والسحناء بالمد، كذلك السحنة بالتحريك، وقد تسكن الهيئة.
(وقال منصور، عن مجاهد التواضع) رواه أيضًا عنه عن منصور عنه الخشوع
وعن عكرمة هو أثر التراب، وعن الحسن هو بياض في وجوهم يوم القيامة. وعن ابن جبير بلل الوضوء وأثر الأرض. وقيل من كثرة الصلاة. وقيل أثر السهر وصفرة الوجه وقال مقاتل السمت الحسن والهدي.
( {وتعزروه} تنصروه) قال عكرمة يقاتلون معه بالسيف وقرئ بالزايين
(شطأه) شطء السنبل، تنبت الحبة عشرا وثمانيا وسبعا، فيقوى بعضه ببعض فذلك قوله. {فآزره} قواه، ولو كانت واحدة لم تقم على ساق، وهو مثل ضربه الله للنبي صلى الله عليه وسلم إذ خرج وحده، ثم قواه بأصحابه، كما قوى الحبة بما ينبت منها). قال مالك في قوله {ليغيظ بهم الكفار} ليس لمن سب الصحابة في الفيء نصيب، أي لمن يبغضهم، وأما ما شجر بينهم، فكل متأول.