فهرس الكتاب

الصفحة 3662 من 3844

فيه حديث أبي قتادة السالف في باب الرؤيا من الله وكذا حديث يزيد وهو ابن عبد الله بن أسامة بن الهادي، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد رضي الله عنه أيضا.

وقوله (( فليتفل ) )هو بكسر الفاء وحكى الجوهري الضم أيضا، وقال التفل يشبه البزاق، وهو أقل منه، أوله البزاق، ثم التفل، ثم النفث، ثم النفخ، وقال بعضهم هذا بما يغلط فيه، فيجعلونه بالثاء ويضمون الفعل المستقبل منه، والصواب بالتاء والكسر في المستقبل لا غير. والنفث كالتفل إلا أن النفث نفخ لا بصاق معه، والتفل معه شيء من الريق.

والأحاديث وردت مرة بالبصاق، ومرة بالتفل، ومرة بالنفث، والمعنى متقارب، ووجه نفثه إخساء الشيطان كما يتفل الإنسان عند الشيء القذر يراه أو يذكره، ولا شيء أقذر من الشيطان، فأمره بالتفل عند ذكره، وكونه ثلاثا مبالغة في إخسائه وكونه عن الشمال؛ لأن الشرور كلها تأتي عند العرب من جهته، ولذلك سميت الشؤمى، ولذلك كانوا يتشاءمون بما جاء من قبلها من طائر ووحش أخذ إلى ناحية اليمين، فسمى ذلك ص 4993 بعضهم بارحا، وكانوا يتطيرون منه، وسماه بعضهم سانحا وأنه ليس فيه كثير اعتمال من بطش وأخذ وإعطاء وأكل وشرب، وأصل طريق الشيطان إلى ابن آدم؛ لرعائه إلى ما يكرهه الله من قبلها.

وإنما أمر الشارع إذا رأى ما يحب أن لا يحدث بها إلا من يحب؛ لأن المحب لا يعبرها إلا بخير، والعبارة لأول عابر، ولأنه لا يسوؤه ما يسر به صديقه، بل هو مسرور بما يسره وغير حريص أن يتأول الرؤيا الحسنة شر التأويل، ولو أخبر بها من لا يحبه لم يأمن أن يأولها شر التأويل، فربما وافق ذلك وجها من الحق في تأويلها فتحرج كذلك؛ لقوله عليه السلام (( الرؤيا لأول عابر ) ).

وأما إذا رأى ما يكره فقد أمره الشارع بمداواة ما يخاف من ضرها وتلافيه بالتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان، ويتفل عن شماله ثلاثا، ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره.

قال الداودي يريد ما كان من الشيطان، وأما ما كان من الله من خير أو شر (فهو) واقع لا محالة كرؤيا الشارع في البقر والسيف.

قال وقوله (( ولا يذكرها لأحد ) )يدل أنها إن ذكرت فربما أضرت، وإن كانت من الشيطان كما أن ما ستر له من القول السيئ يضره، وكذلك ما يريه في المنام في الذي يوسوس به في اليقظة، فمن عصاه ولم يذكر رؤياه واستعاذ بالله من شره وذكر الله لم يضره ما يكون منه، وقد قال (أبو) عبد الملك إن معنى الحلم الذي من الشيطان هواه، ومراده لا أنه يفعل شيئا، وأمره بالتعوذ والتفل؛ لأن هذا الفعل يرفع الوهم عنه وللوهم تأثير.

فإن قلت قد سلف من أقسام الرؤيا أنها قد تكون منذرة ومنبهة للمرء على استعداد البلاء قبل وقوعه رفقا من الله بعباده لئلا يقع على غرة فيقتل، فإذا وقع على مقدمة وتوطين كان أقوى للنفس وأبعد لها من أذى البغتة، وقد سلف في علم الله إذا كانت الرؤيا الصحيحة من قبل الله (محزنة) أن تضر من رآها، فما وجه كتمانها؟

أجاب المهلب أنه إذا أخبر بالرؤيا المكروهة فيسوء حاله ولم يأمن أن تفسر له بالمكروه فيستعجل الهم ويتعذب (له) ، ويترقب وقوع المكروه فيسوء حاله، ويغلب عليه اليأس من الخلاص من شرها، ويجعل ذلك نصب عينيه، وقد كان داواه الشارع من هذا البلاء الذي عجله لنفسه بما أمره به من كتمانها والتعوذ بالله من شرها، وإذا لم تفسر له بالمكروه بقي بين الطمع والرجاء المجبولة عليه النفس أنها لا تجزع إما لأنها من قبل الشيطان، أو لأن لها تأويلا آخر على المحبوب، فأراد عليه السلام أن لا تتعذب أمته بانتظارهم خروجها بالمكروه كأن الرؤيا قد يبطؤ خروجها، وعلى أن أكثر ما يراه الإنسان مما يكرهه فهو من قبل الشيطان، فلو أخبر بذلك كله لم ينفك دهره دائما من الاهتمام بما لا يؤذيه أكثره، وهذه حكمة بالغة، واحتياط على المؤمنين، فجزاه الله عنا من نبي خيرا.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب إذا طار الشيء) قوله (سعيد بن محمد الجرمي) بفتح الجيم وإسكان الراء الكوفي و (صالح) هو ابن كيسان و (عبد الله بن عبيدة) مصغر ضد الحرة ابن نشيط بفتح النون وكسر المعجمة الربذي بفتح الراء والموحدة والمعجمة وذكر بلفظ المجهول في الموضع الثاني. فإن قلت فما حكم هذا الحديث حيث لم يصرح باسم الذاكر قلت غايته الرواية عن صحابي مجهول الاسم ولابأس به لأن الصحابة كلهم عدول. قوله (سوارين) في بعضها اسوارين و (فظعتهما) بكسر الظاء المعجمة أي استعظمت أمرهما و (عبيد الله) هو ابن عبد الله بن عتبة بسكون الفوقانية و (العنسي) بفتح المهملة واسكان النون وبالمهملة اسمه الأسود الصنعائي وكان يقال له ذو الحمار لأنه علم حمارا إذا قال له اسجد يخفض قبله قتله فيروز الديلمي و (مسيلمة) تصغير المسلمة ابن حبيب ضد العدو الحنفي اليمامي كان صاحب نيرنجيات هو أول من أدخل البيضة في القارورة قتله وحشي قاتل ص 4994 حمزة رضي الله تعالى عنه مر في علامات النبوة قال المهلب أولهما بالكذابين لأن الكذب إخبار عن الشيء بخلاف ما هو به ووضعه في غير موضعه و (السوار) في يده ليس في موضعه ولأنه ليس من حلى الرجال وكونه من الذهب مشعر بأنه شيء يذهب عنه ولا بقاء له و (الطيران) عبارة عن عدم ثبات أمرهما و (النفخ) إشارة إلى أن زوالهما بغير كلفة شديدة لسهولة النفخ على النافخ. قوله (محمد بن العلاء) بالمد و (بريد) مصغر البرد

و (أبو بردة) بضم الموحدة وإسكان الراء وبالضم أظنه وهو قول الراوي عن أبي موسى و (الوهل) بفتح الواو وسكون الهاء وبفتحها الوهم و (اليمامة) بخفة الميم بلاد الحربين مكة واليمن سميت باسم جارية كانت فيها زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام و (هجر) بالهاء والجيم المفتوحتين قاعدة أرض البحرين وقيل بلد باليمن و (يثرب) كان اسم مدينة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية. قوله (فيها) أي في الرؤيا وقد جاء في بعض الروايات بقر تنحر ة بهذه الرواية أي تنحر يتم تأويل الرؤيا إذ نحر البقر هو قتل المؤمنين يوم أحد و (الله خير) مبتدأ وخبر أي ثواب الله للمقتولين خير لهم من بقائهم في الدنيا أم صنع الله خير لكم قيل والأولى أن يقال أنه من جملة الرؤيا وأنها كلمة سمعها عند رؤياه البقر بدليل تأويله لها بقوله صلى الله عليه وسلم فإذا الخير ما جاء الله به. قوله (بعد يوم بدر) أي من فتح مكة ونحوه وفي بعضها بعد بالضم أي بعد أحد ونصب يوم فقيل معناه ما جاء الله به بعد بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين لأن الناس جمعوا لهم فزادهم ذلك إيمانا وقالوا حسبنا ونعم الوكيل و (تفرق العدو عنهم) هيبة منهم أقول ويحتمل أن يراد بالخير الغنيمة و (بعد) أي بعد الخير حصلا في يوم مر آنفا، قيل شبه الحرب بالبقر لأجل ما لها من السلاح ولما كان طبع البقر المناطحة والدفاع عن نفسها والقتل بالنحر

قوله (همام بن منبه) بكسر الموحدة الشديدة وكان في أول كتابه من الأحاديث نحن الآخرون أي في الدنيا السابقون أي في الآخرة فكلما روى البخاري حديثا منه رواه أولا ثم أتبعه بالمقصود هكذا قيل ومثله مر في آخر الوضوء بما فيه فتأمله. قوله (كبرا) بضم الموحدة أي عظم أثرهما وشق على و (صنعاء) بالمد وصاحبها الأسود العنسي و (مسيلمة الكذاب) هو صاحب اليمامة قوله (الكورة) بضم الكاف الناحية والمدينة و (إسماعيل) ابن عبد الله بن أوس الأصبحي وأخوه عبد الحميد و (موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف و (مهيعة) بفتح الميم والتحتانية وسكون الهاء بينهما وبالمهملة و (الجحفة) بضم الجيم وإسكان المهملة ميقات المصريين و (الوباء) مقصور وممدود و (محمد المقدمي) بفتح الدال المشددة و (فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة ابن سليمان و (في المدينة) أي في شأنها. فان قلت ما حكم هذا الحديث حيث لم يقل قال رسول الله صلى الله وسلم قلت لزم من التركيب إذ معناه قال رأيت فهو مقدر في حكم الملفوظ. قوله (أبو بكر) ابن أبى أويس مصغر الأوس بالواو والمهملة هو عبد الحميد المذكور آنفا وأهل الجحفة كانوا يهود كثيري الأذى للمسلمين و (ثوران الرأس) مؤول بالحمى لكونها مثيرة للبدن بالاقشعرار وارتفاع الشعر لا سيما من السوداء فإنها اكثر استيحاشا, قوله (هز) أي حرك و (الفتح) أي فتح مكة قال المهلب وهذه الرؤيا ليست على وجهها بل على ضرب المثل لأن السيف ليس هو الصحابة لكنهم لما كانوا ممن يصال بهم كما يصال بالسيف عبر عنهم بالسيف، قوله (حلم) بضم اللام وسكونه و (تحلم) أي تكلف الحلم و (كلف) أي يوم القيامة أي يعذب بذلك وذلك التكليف نوع من التعذيب فلا استدلال به في جواز تكليف ما لا يطاق كيف وأنه ص 4995 ليس في دار التكاليف. قوله (كارهون) أي لاستماعه أو هاربون من ذلك و (الآنك) بالمد وضم النون وبالكاف الرصاص المذاب، قوله (وكلف) يحتمل أن يكون عطفا تفسيريا لقوله عذب وأن يكون نوعا آخر مر مباحث التصوير في آخر كتاب البيع. قوله (وصله أيوب) قال ذلك لأنه في الطرف الآخر الذي بعده موقوف غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم و (أبو هاشم) يحي بن أبى الأسود بن دينار الرماني بالراء المضمومة وشدة الميم وبالنون كان ينزل قصر الرمان بواسط مر في سورة الحج. فان قلت أين جزاء هذه الشروط وهو من صور واحدة قلت كلف وصب وعذب كما تقدم فهو اختصار قوله (إسحاق) هو ابن شاهين بالمعجمة وكسر الهاء و (خالد) هو ابن عبد الله الطحان و (خالد الثاني) هو الحذاء و (هشام) هو ابن حسان القردوسي بضم القاف والمهملة وسكون الراء وبالمهملة قوله (علي بن مسلم) بكسر اللام الخفيفة الطوسي ثم البغدادي و (الفرية) الكذبة العظيمة التي يتعجب منها والجمع فرى نحو لحية ولحي و (أفرى الفرى) أي أكذب الأكاذيب و (ما لم تر) أي العين، وفي بعضها ما لم تريا باعتبار رؤية عينيه مثنى. فإن قلت هو لا يرى عينه بل ينسب اليهما الرؤية قلت المقصود نسبته اليهما واختاره عنهما بالرؤية، فإن قلت الكذب في اليقظة أكثر ضررا لتعديه إلى غيره ولتضمنه للمفاسد فما وجه تعظيم الكاذب في رؤياه بذلك قلت هو لأن الرؤيا جزء من النبوة فالكاذب فيها كاذب على الله وهو أعظم الفري وأولى بعظيم الفرية. قوله (سعيد بن الربيع) بفتح الراء و (عبد ربه) ابن سعيد الأنصاري و (يمرضني) من الأمراض و (أبو قتادة) بفتح القاف الحارث، قوله (ليتفل) بالفوقانية وضم الفاء وكسرها أي ليبصق وذلك لطرد الشيطان واستقذاره. قوله (إبراهيم بن حمزة) بالمهملة والزاي وكذا ابن حازم عبد العزيز و (الدراوردي) بفتح المهملة والراء والواو وسكون الراء وبالمهملة عبد العزيز أيضا و (يزيد) من الزيادة ابن الهاد و (من الشيطان) أي من طبعه وعلى وفق رضاه وإلا فالكل من الله سبحانه وتعالى و (لا يذكرها لأحد) لأنه ربما يفسرها تفسيرا مكروها على ظاهر صورتها وكان محتملا فوقعت كذلك بتقدير الله ولهذا قال في الرؤيا الحسنة لا يحدث بها إلا من يحب لأنه إذا أخبر بها عدوه مثلا ربما حمله البعض على تفسيرها بمكروه فقد تقع على تلك الصفة ويحصل له في الحال حزن من ذلك التفسير.

الزركشي

(في يدي إسوارين) كذا بالألف، والأكثر في اللغة سواران بغير ألف، وحكى قطرب إسوار، وذكر أن أساور جمع إسوار.

(ففظعتهما) بضم الفاء الثانية وكسر الظاء المشالة من فظع الأمر اشتد، قال بعضهم هكذا روي متعديا حملا على المعنى؛ لأنه بمعنى أكبرتهما وخفتهما والمعروف فظعت به أو منه.

(العنسي) بالنون اسمه عبهلة بن كعب، وكان يقال له ذو الخمار، زعم أن الذي يأتيه ذو خمار (مسيلمة) بكسر اللام اسمه ثمامة بن قيس.

(وهلي) بتحريك الهاء، أي سبق وهمي (ورأيت فيها بقرا والله خير) برفع الهاء من اسم الله، أي وثواب الله لهم، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وعند بعضهم بالكسر على القسم، وسبق إيضاحه في علامة النبوة (بعد يوم بدر) بضم الدال وفتح الميم من (( يوم ) )في رواية الجمهور، وضبطه بعضهم بفتح الدال وكسر الميم، ومال إليه القاضي إذا جعلنا ذكر (( خير ) )فيه على التفاؤل، أي وإذا رأيت الذي كرهته وتفاءلت به الخير، أو الصواب [فيه] في الآخرة هو ما أصاب المسلمين بعد [يوم] بدر بأحد.

وقال في موضع آخر روي (( خيرا ) )بالنصب مفعول (( فرأيت ) )، قال وقد سقط هنا في الحديث قوله (( تنحر ) ) (مهيعة) بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء عند أكثرهم، وقيل بفتح الميم وكسر الهاء، وزنه فعيلة هي الجحفة.

(الآنك) بالمد وضم النون هو الرصاص المذاب الأبيض، وقيل الأسود، وقيل الخالص منه، ولم يجئ ص 4996 على أفعل واحدا غيره، وقيل إنما هو فاعل لا أفعل (أفرى الفرى) أي أكذب الكذب، والفرية الكذبة العظيمة، وجمعها فرى مقصور، كلحية ولحى انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله عن أبي عبيدة بن نشيط هو عبد الله بن عبيده بن بسيط أخو موسى عبيده يقال بينهما في الولادة ثمانون سنة قوله فقطعها كذا جاء متعديا حملا على المعنى لأنه بمعنى أكبرتهما وخفتهما والمعروف قطعت به .... قوله قبله ... باليمين هو أحب النجاشي قبله في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته ووصل خير قبله أتاه في مرضه الذي توفي فيه فقال عليه السلام قبله الرجل الصالح .... الديلمي وهو من أبناء الفرس الله معهم يسري إلى اليمين وفي رواية قبله رجل مبارك من أهل بيت مباركين وقيل قبله في خلافة أبي بكر سنه إحدى عشرة توفي .... في خلافة عثمان وقيل مات باليمن في خلافة معاوية قوله ورأيت فيها بقرا وفي غير الصحيحين يدا ينحر وبهذه الزيادة تم تأويل الرؤيا لأن نحر البقر هو قبل الصحابة الله قتلوا يوم أحد قوله أخرج الشيء من كثرة هي المدينة وجمعها .... قوله علم علم لم يره فإن قيل كذب الكاذب في يومه لا يؤيد على كذبه في يقظته فلم زادت عقوبته على كذب اليقظة وغفلته عند الشعرين قلنا قد صح أن الرؤيا الصادقة جزء من النبوة والنبوة لا يكون إلا حياد الكاذب في رؤيا تدعى أن الله اراه ما لم يره والكاذب على الله أعظم فريه ممن كذب على المخلوق فإن قيل ما الحكمة من كونه يطلب أن معتقد شعرتين دون غيرهما قلنا لأنه قال قول من لا يشعر لأنه لو كان .... قال ما قال فكلفت أن يعقد بين ما هو محسن من جنس ما جهله وهما الشعيرتان أقول فإن قيل ما الحكمة في أنه يعذب بهذا دون غيره من أنواع عذاب الله العاصين قلت لن الشعيرتين لا ينتميان ولا يمكن ان يعتقد فهو جزاء من جنس ما كذب به وهو أنه قال عن نفسه ما لم يكن وقع فتعلق أن يقتل ما لا يمكن ان يقع وهذا الإشكال غير الإشكال السابق فاعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت