فهرس الكتاب

الصفحة 3137 من 3844

وذكر معلقا فقال وقال الليث حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء قالت قدمت [أمي] وهي مشركة في عهد قريش، إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيها، فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أمي قدمت الحديث.

ثم أسند من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه، الحديث.

وفقه هذه الترجمة أن الشارع أباح لأسماء أن تصل أمها ولها زوج، ولم يشترط في ذلك مشاورة زوجها، ففيه حجة لمن أجاز من الفقهاء أن تتصرف المرأة في مالها وتتصدق بغير إذن زوجها، وقد سلف ما فيه في الهبة وغيرها،

قوله تعالى {لا ينهاكم الله} [الممتحنة 8] الآية. قال مجاهد هم من آمن وأقام بمكة ولم يهاجر، والذين قاتلوهم في الدين كفار مكة. وقال أبو صالح خزاعة. وقال قتادة الآية منسوخة بقوله {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة 5] وقول سفيان قاله عبد الله بن الزبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت