فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث جرير في الرؤية وقد سلف في الصلاة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قال تعالى (ذلك رجع بعيد) أي رد وقال (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد) أي ملكان كاتب وشاهد وقال تعالى (وقال قرينه) أي الشيطان الذي
قيض له أي قدر وقال (أو ألقى السمع) أي لا يحدث نفسه بغيره (وهو ص 3618 شهيد) أي مشاهد بالقلب وعاصم (ابن أبي النجود بفتح النون وضم الجيم وبالمهملة الأسدي التابعي الكوفي أحد القراء السبعة مات سنة ثمان وعشرين ومائة كان يقرأ التي في سورة ق(أدبار السجود) بفتح الهمزة جمع الدبر والتي في سورة الطور يعني «إدبار النجوم» بكسرها مصدرا، و (ينصبان) أي يفتحان وبعضهم لا يفرق بين النصب والفتح والقراء السبعة متفقون على كسرها في سورة الطور ففتحها من الشواذ. قوله (عبد الله بن محمد بن أبي الأسود) ضد الأبيض البصري، و (حرمي) منسوب إلى الحرم بالمهملة والراء المفتوحتين ابن عمارة، و (قط) فيه ثلاث لغات إسكان الطاء وكسرها منونة وغير منونة ومعناه حسبي أي يكفيني، قوله (محمد) القطان بالقاف وشدة المهملة وبالنون الواسطى، و (أبو سفيان) سعيد بن يحيي بن المهدي الحميري بكسر المهملة وسكون الميم وفتح التحتانية وبالراء مات سنة ثنتين ومائتين، و (عوف) بفتح المهملة وإسكان الواو وبالفاء الأعرابي، و (محمد) ابن سيرين، و (رفعه) أي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، و (أبو سفيان) يجعله موقوفا على الصحابي. قوله (بالمتكبرين) فإن قلت هل فرق بينهم وبين المتجبرين قلت لا فرق لغة فالثاني تأكيد للأول معنى وقيل المتكبر المتعظم بما ليس عنده والمتجبر الممنوع الذي لا ينال إليه وقيل هو الذي لا يكترث بأمر، و (السقط) بالمهملة والقاف المفتوحتين أي الضعفاء المحتقرون الساقطون عن أعين الناس، و (يزوى) بلفظ المجهول أي يضم بعضها إلى بعض فيجتمع ويلقى على من فيها، فإن قلت ما معنى الحصر وقد يدخل في الجنة غير الضعفاء من الأنبياء والمرسلين والملوك العادلة والعلماء المشهورين ونحوهم قلت ذلك بالنظر إلى الأغلب فإن أكثرهم الفقراء والمساكين والبله وأمثالهم وأما غيرهم من أكابر الدارين فهم قليلون وهم أصحاب الدرجات العلى وقيل معنى الضعيف الساقط الخاضع لله المذل نفسه له تعالى المتواضع للخلق ضد المتكبر المتجبر النووي هذا الحديث على ظاهره وأن الله تعالى يخلق في النار والجنة تمييزا يدركان به ويقدران على الاحتجاج قال وهذا من مشاهير أحاديث الصفات والعلماء فيه على مذهبين التفويض والتأويل وقيل المراد بالقدم التقدم أي يضع الله فيها من قدمه لها من أهل العذاب أو قدم بعض المخلوقين فيعود الضمير في قدمه إلى المخلوق المعلوم أو ثمة مخلوق اسمه القدم وأما الرجل فيجوز أن يراد به الجماعة من الناس كما يقال رجل من جراد أي قطعة منه الخطابي أضيف القدم في رواية أبي هريرة إلى الله تعالى إلا أن الراوي كان يقفه مرة ثم يرفعه أخرى وفي رواية أنس رفعه قطعا لكن لم يصرح بإضافته إلى الله تعالى وحاصله أنه أما صرح بالإضافة من غير رفع وذكره فلان إلى آخره كسلف في كلام ابن الملقن رحمه الله تعالى قال والدي رحمه الله ويحتمل أن يعود الضمير إلى المزيد ويراد بالقدم الآخر لأنه آخر الأعضاء أي حتى يضع الله تعالى آخر أهل النار فيها، قوله (آدم) بن أبي إياس، و (ورقاء) مؤنث الأورق بالواو والراء ابن عمر الخوارزمي، و (عبد الله) بن ص 3619 أبي نجيح بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة، و (أمره) أي أمر الله النبي صلى الله عليه وسلم، و (جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى، و (قيس) ابن أبي حازم بالمهملة والزاي، و (لا تضامون) بإعجام الضاد وتخفيف الميم من الضيم وتشديدها من الضم أي لا يظلم بعضكم بعضا بأن يستأثر به دونه أو لا يزاحم وتعقيب فإن استطعتم يدل على أن الرؤية قد ترجى بالمحافظة على هاتين الصلاتين ومر مباحث الحديث في كتاب مواقيت الصلاة وأما لفظ فسبح فهو بالواو لا بالفاء والمناسب للسورة وقبل الغروب لا غروبها والزركشي لم يذكر فائدة زائدة على ما ذكره الشارحان السالفان فنذكره أقول قوله موثقه أبو سفيان هو سعيد يحيى مهدي بن عبد كلابي الواسطي الحذاء أنفرد به البخاري مات يوم الأربعاء لأربع وقيل لسبع ... من شعبان سنة عشرة ومائتين وقيل سنة عشرة وثمانين ومائة قدم أبوه مع مسلم إلى واسط وكان يعرف بالعصبي قوله فيصنع الرب قدمه قال العلماء هذا تاجر دخوله في النار من أهلها وهم جماعات كفرة لأن أهل النار يلعنون فوجًا فوجًا كما قال تعالى {ألقي فيها فوجًا} فلا يزال يلقى فيها ... ينتظر أولئك المهاجرين أو قد علموهم بأوصافهم وأسمائهم قال ابن مسعود ما في النار بيت ولا سلسلة ولا تابوت إلا وعلم أسم صاحبه فكل واحد من ... ينتظر صاحبه الذي عرف صفته واسمه فإذا استوفى كل واحد ما أمر به ... ولم يبقى منهم أحد قالت ... قط قط أي حسبنا اكتفينا اكتفينا وحينئذ ترد جهنم على من فيها وينطبق أو لم يبقى أحد ينتظر فعبر عن ذلك الجمع المنتظر بالرجل والقدم لأن العرب يعبر عن جماعة الناس وجزاء بالرجل مقبول فإني رجل من الناس أي جماعة من الناس ففي حديث أيوب ... على رجل ... من ذهب فجعل ... في ثوبه الحديث.