فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 3844

فيه حديث عبد الله بن مسعود. وقد سلف في الطهارة.

وهذه الترجمة قريبة من معنى الأبواب المتقدمة قبلها، وذلك أن المرأة إذا تناولت طرح ما على ظهر المصلي من الأذى فإنها لا تقصد إلى أخذ ذلك من ورائه إلا كما تقصد إلى أخذه من أمامه، بل تتناول ذلك من أي جهات المصلي أمكنها تناوله وسهل عليها طرحه.

فإن لم يكن هذا المعنى بأشد من مرورها بين يديه فليس دونه.

ومن هذا الحديث استنبط العلماء حكم المصلي إذا صلى بثوب نجس وأمكنه طرحه في الصلاة فطرحه.

فذهب الكوفيون إلى أنه يتمادى في صلاته ولا يقطعها، وبه قال مالك في رواية ابن وهب، وقال مرة يقطع وينزع ويستأنف.

وهؤلاء الذين دعا عليهم الشارع كانوا ممن لا يرجى إجابتهم ورجوعهم إلى الإسلام؛ فلذلك دعا عليهم بالهلاك، فأجاب الله دعاءه فيهم، وهم الذين أخبر الله تعالى أنه كفاه إياهم بقوله {إنا كفيناك المستهزئين} [الحجر95] .

فأما كل من رجا منه الرجوع والتوبة عما هو عليه فلم يعجل بالدعاء عليه، بل دعا له بالهدى والتوبة، فأجاب الله تعالى دعاءه فيهم.

وفيه الدعاء على الكفار إذا جنوا جناية وآذوا المؤمنين.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( أحمد بن إسحاق السرماري ) )بكسر المهملة وبفتحها وسكون الراء الأولى، وسرمار قرية من قرى بخارى وهو الذي يضرب المثل بشجاعته قتل ألفًا من الترك مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

قوله (( بينما ) )فإن قلت ص 827 ما العامل فيه؟ قلت معنى المفاجأة التي في إذ قال.

فإن قلت جاز أن يعمل فيه.

قوله (( جزور ) )وهو من الإبل يقع على الذكر والأنثى لكن لفظه مؤنث ومعناه المنحور.

و (( فيعمد ) )في بعضها بالنصب لأنه وقع بعد الاستفهام (( والسلا ) )مقصور، هي الجلدة الرقيقة التي فيها الولد من الناقة.

قوله (( جويرية ) )أي صغيرة حديثة السن (( وعليك بقريش ) )أي بهلاكهم (( وعمرو بن هشام ) )هو فرعون هذه الأمة.

قوله (( أتبع ) )بضم الهمزة إخبار من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الله أتبعهم اللعنة أي كما أنهم مقترنون في الدنيا مطرودون من رحمة الله في الآخرة، وفي بعضها وأتبع بفتح الهمزة وفي بعضها بلفظ الأمر فهو عطف على عليك بقريش أي قال في حياتهم اللهم أهلكهم، وقال في هلاكهم أتبعهم لعنة.

وسبق بحث هذا الحديث في باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر.

فإن قلت قال ثمة أن الراوي لم يحفظ اسم السابع يعني عمارة فكيف ذكره هنا؟. قلت إما أنه كان ذاكرًا لاسمه عند روايته الحديث في معرض هذه الترجمة ثم نسي وبعد النسيان رواه في معرض تلك، وإما بالعكس بأن كان ناسيًا له ثم تذكره.

الزركشي

قوله (( فيعمد ) )بميم مكسورة يقصد قوله (( اللهم عليك بقريش ) ).

قوله (( وعمارة بن الوليد ) )ثم قال لقد رأيتهم صرعى يوم بدر هذا وهم فإنه لا خلاف عند الأخبار بين أن عمارة لم يحضر بدرًا وأنه توفي بجريرة من أرض الحبشة.

(( وكان النجاشي سحره ) )ونفخ في إحليله سحرًا لتهمة لحقته عنده فهام على وجهه مع الوحش (( القليب ) )البئر قبل أن تطوى، قليب بالجر بدل مما قبله ويجوز رفعه بتقدير هو ونصبه بتقدير أعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت