فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال (( لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا ) ).
وأخرجه مسلم أيضا، (وسلف قريبا) ، وحديثه أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم (( بينما رجل ) )الحديث وحديث عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( بينما رجل ) )الحديث (وسلف في بني ص 4258 إسرائيل) ، تابعه يونس، عن الزهري. ولم يرفعه شعيب، عن الزهري.
وحديث جرير بن زيد، وهو الأزدي الجهضمي بصري، عم جرير بن حازم بن زيد قال كنت مع سالم بن عبد الله على باب داره، فقال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحوه (أخرجه النسائي) .
وحديث شعبة قال لقيت محارب بن دثار على فرس، وهو يأتي مكانه الذي يقضي فيه، فسألته عن هذا الحديث، فحدثني قال سمعت عبد الله بن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من جر ثوبه من مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) ). فقلت لمحارب إزاره؟ فقال ما خص إزارا ولا قميصا.
قلت أخرجه مسلم والنسائي قال البخاري تابعه ... بن سحم إلى آخره إنما خص الإزار بالذكر والله أعلم لأن أكثر الناس في عهده صلى الله عليه وسلم كانوا يلبسون الأزر والأردية، فلما لبس الناس المقطعات وصار عامة لباسهم القمص والدراريع كان حكمها حكم الإزار، والنهي عما جاوز الكعبين منها داخل في معنى نهيه عن جر الإزار، إذ هما سواء في المماثلة، وهذا هو القياس الصحيح، نبه عليه الطبري وهو طريق (القياس ولو) لم يأت نص في التسوية بينهما.
وقد سلف حديث ابن عمر (( من جر ثوبه خيلاء ) )، فعم جميع الثياب، وفي أبي داود عن ابن عمر أنه سئل عن حديث الإزار، فقال ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإزار هو في القميص، وقد جاء هذا أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى أبو داود من حديث سالم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر منها شيئا لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) ).
قوله (( مرجل جمته ) )، قال ابن السكيت شعر رجل ورجل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا. تقول منه رجل شعره ترجيلا، والجمة بالضم مجمع شعر الرأس، وهو أكبر من الوفرة.
وقوله (( يتجلجل ) )أي يموج ويضطرب، وقال عبد الملك هو الانجرار في الأرض بصوت، ومنه سمي الجلجل، وقال صاحب (( الأفعال ) )جلجلت الشيء إذا حركته، وكل شيء خلطت بعضه ببعض، فهو جلجلة.
قال الداودي وركوب الخيل يغيظ به الكفار ويرهب العدو، وقال تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم} الآية.
قوله (ولم يرفعه شعيب) ، ذكره الإسماعيلي (كما سلف) من حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، به. أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر قال (( بينما امرؤ جر إزاره .. ) )الحديث.
وحديث عبد الرحمن بن خالد هو المشار إليه في ذكر بني إسرائيل عقب حديث يونس عن الزهري، مرفوعا بقوله تابعه عبد الرحمن هذا واستفدنا (هذا بهذه) المتابعة، وأخرجها الإسماعيلي أيضا من حديث ابن المبارك عنه،
وقوله (تابعه جبلة بن سحيم وزيد بن أسلم وزيد بن عبد الله عن ابن عمر) أما متابعة جبلة فأخرجها مسلم (والنسائي من حديث زيد) وذكره البخاري مسندا في أول الكتاب.
وقوله (وقال الليث .. ) إلى آخره، يريد بقول الليث ما أخرجه (النسائي) (ومسلم عن قتيبة ومحمد بن رمح؛ كلاهما عن الليث.
وقوله (وتابعه موسى بن عقبة) يريد ما ص 4259 سلف عنده في باب من جر إزاره من غير خيلاء.
وقوله (وعمر بن محمد) أخرجه مسلم عن أبي الطاهر بن السرح، عن ابن وهب عنه.
روي هذا الحديث من طرق وعن أبي ذر يرفعه (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة المسبل .. ) )الحديث.
وعن عبد الله بن عمرو يرفعه لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره خيلًا
وروى النسائي من حديث الأشعث بن سليم سمعت (عمي) يحدث عن عمه أنه كان بالمدينة فسمع قائلا يقول (( أرفع ثوبك فإنه أتقى وأنقى وأبقى ) )فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت إنما هي بردة ملحاء. قال (( أو مالك في أسوة ) )فنظرت فإذا إزاره إلى نصف الساق.