فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي رافع السالف، وهو حجة لنا في السجود في المفصل، وأجاز القراءة بها في العشاء وسائر المكتوبات من يراه.
واختلفت الرواية عن مالك في ذلك، ففي (( المدونة ) )كره مالك للإمام أن يتعمد قراءة سورة فيها سجدة، لئلا يخلط على الناس، فإن قرأها فليسجد، وأكره أن يتعمدها العبد.
وروى أشهب أنه إذا كان معه قليل من الناس لا بأس بذلك. ولا يكره عندنا قراءتها للإمام سرية كانت الصلاة أو جهرية، ويسجد متى قرأها، وعرفت مذهب مالك.
وقال أبو حنيفة يكره في السرية دون الجهرية. قال الروياني من أصحابنا في (( بحره ) )وعلى مذهبنا يستحب تأخير السجود حتى يسلم لئلا يشوش على الناس. قلت فيه نظر؛ لأن في (د) من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع، فرأينا أنه قرأ {تنزيل} السجدة. ورواه الحاكم في (( مستدركه ) )وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( بها ) )وفي بعضها فيها.
قوله (( أو قواه ) )وهو شك من الراوي.