فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( من لم يدع قول الزور ) )الحديث.
قال أحمد، يعني ابن يونس شيخ البخاري أفهمني رجل إسناده. والحديث سلف.
و {قول الزور} هو الكذب، وهو محرم على المؤمنين، وهذا الحديث في شاهد الزور تغليظ شديد، ووعيد كبير.
ودل قوله (( فليس لله حاجة ) )إلى آخره أن الزور يحبط أجر الصائم، وأن من نطق به في صيامه كالآكل الشارب عند الله في الإثم، فينبغي تجنبه والحذر منه؛ لإحباطه للصيام الذي أخبر الشارع عن ربه أنه قال فيه (( كل عمل ابن آدم له ) )الحديث. فما ظنك بسيئة غطت على هذا الفضل الجسيم والثواب العظيم؟! وقد قال بعض أهل العلم إن الغيبة مفطرة للصائم. والكافة على خلافه، وهي من الكبائر، فإنها لا تفي له بأجر صومه، فكأنه في حكم المفطر.