فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 3844

فيه حديث ابن عباس كانت عكاظ ومجنة .. إلى آخره، سلف في الحج.

وفقهه أن الناس تجروا قبل الإسلام وبعده، وأن التجارة في الحج وغيره جائزة، وأن ذلك لا يحبط أجر الحج إذا أقام الحج على وجهه.

وفيه أن مواضع المعاصي وأفعال الجاهلية لا تمنع من فعل الطاعة فيها؛ بل يستحب توخيها وقصدها بالطاعة وبما يرضي الرب جل جلاله.

قوله (( كان الإسلام تأثموا ) )معنى (( تأثموا ) )تحرجوا من الإثم وكفوا عنه، وأثم _ ثلاثي _ إذا وقع في الإثم، فصار مثل حرج إذا وقع في الحرج وتحرج إذا كف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت