فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة .. الحديث.
وهو يرد على ما روى معمر عن الزهري قال أراد رجل أن يسمي ابنا له الوليد، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال (( إنه سيكون رجل يقال له الوليد يعمل في أمتي كما عمل فرعون في قومه ) ). وهذا بلاغ، وحديث الباب هو الحجة، (وإن رواه أحمد بمثله من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر ص 4489، وغيره يرسله، وبعضهم أسقط سعيدا. وعن البيهقي أنه مرسل حسن، واعترض ابن التين فقال لا يظهر لي فيه رد؛ لأن الوليد لم يسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما ذلك اسمه.(قلت كأن وجهه بلفظه عليه السلام به) .
وفيه الرد على أبي حنيفة في منعه الدعاء في الصلاة بما ليس في القرآن، وقوله فيه (( اشدد وطأتك على مضر ) ). أي خذهم أخذا شديدا. وفي (( الصحاح ) )الوطأة موضع القدم وهي أيضا كالضغطة. وذكر الحديث، وقال الداودي الوطأة الأرض.