فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال صلى الله عليه وسلم (( كل ميسر لما خلق له ) )إلى آخره.
فيه حديث عمران رضي الله عنه قلت يا رسول الله، فيما يعمل العاملون؟ وحديث علي رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان في جنازة فأخذ عودا الحديث.
وسلف الكلام في معنى هذه الأحاديث في كتاب القدر، وتيسير القرآن للذكر تسهيله على اللسان ومسارعته إلى القراءة حتى إنه ربما سبق اللسان إليه في القراءة فيجاوز الحرف إلى ما بعده وتحذف الكلمة حرصا على ما بعدها، وقوله {فهل من مدكر} [القمر 17] أي متفكر ومتدبر لما يقرأ ومستيقظ لما يسمع، فأمرهم أن يعتبروا وحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بمن هلك من الأمم قبلهم، وأصله (مذتكر) مفتعل من الذكر، أدغمت الذال في التاء ثم قلبت دالا، وأدغمت الذال في الدال؛ لأنها أشبه بالذال من التاء.
قوله (( ميسر لما خلق له ) )قد أسنده فيما مضى ويأتي، وقول مجاهد أخرجه ورقاء، عن ابن جريج عنه.
وأثر مطر أخرجه الحاكم في (( المدخل إلى معرفة الإكليل ) )حدثنا أحمد بن محمد، بسنده عن ابن شوذب، عن مطر به،
الجنازة بفتح الجيم وكسرها، وسلف في الجنائز.
وقوله (فجعل ينكت) . بضم الكاف أي يضرب في الأرض فيؤثر فيها.
وقوله {فأما من أعطى واتقى} الآية [الليل 5] ، قال ابن عباس رضي الله عنهما {وصدق بالحسنى} [الليل 6] بالخلف، وقال مجاهد بالجنة، وقال عطاء بلا إله إلا الله.
وروى محمد بن إسحاق أن هذا القول في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ومعنى اليسرى للحال اليسرى، وقوله {وأما من بخل} . هو أبو سفيان.
قال بعض العلماء الخلاف الذي وقع بينهما غير معلوم، وقيل ليس في السورة عند القراء اختلاف فيما ينتقص فيها من كتب المصحف سوى قوله تعالى {وجعل فيها سراجا} [الفرقان 61] وقرئ (سرجا) على أنه جمع سراج وباقي ما فيها من اختلاف القراءة لا يخالف خط المصحف.