فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار الحديث وسلف في الجنائز، وأم العلاء هذه هي ابنة الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن جلاس بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن
حارثة، أخوا الأوس بن حارثة، وعمتها كبشة بنت ثابت، وبنت أخيها أم نوح بنت ثابت بن الحارث بن ثابت بن جارية بن ثعلبة، أسلمن كلهن وبايعن.
وترجم له باب العين الجارية في المنام كما سيأتي، ولا شك في صحة رؤيا النساء كالرجال، والمرأة المؤمنة داخلة في معنى قوله (( رؤيا المؤمن .. ) ). إلى آخره، والعين في المنام تختلف وجوهها، فإذا تعرت من دلائل الهم، وكان ماؤها صافيا دلت على العمل الصالح، كما فسره عليه السلام، وتدل من العمل على ما لا ينقطع ثوابه كوقف أرض عليه، أو غلة يجري ثوابها دائما، وعلم علمه الناس عمل به من علمه، فإن كان ماؤها غير صاف فهو غم وحزن،
إجراء عمله عليه لعله إما لخير قدمه مؤبدا أو لغير ذلك، وإلا فقد صح أن المرء إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث. فقوله (( ذلك عمله ) ). أي ثواب عمله.
وقوله (طار لنا عثمان بن مظعون) . كان عثمان هذا وعبد الله وقدامة من المهاجرين الأولين الذين صلوا القبلتين، ومن أهل بدر.
وقوله (فوجع وجعه) . أي مرض مرضه. قال الجوهري تقول وجع فلان يوجع وييجع وياجع فهو وجع. قال ابن التين (فوجع) بضم الواو.
وقوله (( ما يفعل بي ) )وروى في الباب الآتي (( ما يفعل به ) ).
قال الداودي الأول ليس بصحيح، والصحيح هذا؛ لأن (الرسول لا يشك) في أمرهم. قال
وقال ذلك قبل أن يخبر أن أهل بدر يدخلون الجنة.