فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ذكر فيه عن سهل قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة.
وعن سلمة قال كان ... إلى آخره، والحديثان في (م) أيضًا وهما يدلان على أن أقرب من السترة مطلوب.
قال ابن بطال وأقل ما يكون بين المصلي وسترته وأكثر ذلك عند قوم من الفقهاء، وقال آخرون أقل ذلك ثلاثة أذرع لحديث بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة جعل بينه وبين القبلة قريبًا من ثلاثة أذرع، هذا قول عطاء وبه قال الشافعي وأحمد.
وقال الداودي أقله ممر الشاة وأكثره ثلاثة أذرع وجمع ابن التين بين حديث الباب وحديث بلال فقال كان إن نام كان بينه وبين القبلة قدر ممر الشاة وإذا سجد أو ركع كان بينها ثلاثة أذرع من موضع رجليه ولم يجد مالك في ذلك حدًا إلا أن ذلك بقدر ما يركع فيه ويسجد وتمكين من رفع من مرتين يديه فقيد بعض الناس بشبر وآخرون بثلاثة أذرع، وآخرون بستة وكل ذلك يحكم.