فهرس الكتاب

الصفحة 2548 من 3844

مكية وبه جزم الثعلبي، وقال قتادة مدنية حكاه ابن النقيب، وقاله ابن عيينة أيضا في"تفسيره".

(وقال مجاهد هو التين والزيتون الذي يأكل الناس) وفي رواية خصيف عنه التين هذا التين، والزيتون هذا الزيتون، وفيه قول ثان أن الأول الجبل الذي عليه دمشق، والثاني الجبل الذي عليه بيت المقدس قاله قتادة، وثالث وهو قول أبي عبد الله الفارسي التين مسجد دمشق، والزيتون مسجد بيت المقدس، ورابع وهو قول محمد بن كعب التين مسجد أصحاب الخيف، والزيتون مسجد إيلياء أي وهو مسجد بيت المقدس وخامس هما مسجدان بالشام قاله الضحاك.

وفي"تفسير ابن عباس"عن معاذ بن جبل قول سادس التين مسجد اصطخر الذي كان لسليمان، والزيتون مسجد بيت المقدس، وروي عن جرير عن ابن عباس مسجد نوح الذي بني على الجودي، والزيتون مسجد بيت المقدس وهو سابع قال ويقال {والتين والزيتون * وطور سينين} [الطور 1 - 2] ثلاث مساجد بالشام، وقيل التين جبال ما بين طهران إلى همدان، والزيتون جبال الشام، وقيل هما طور سينا وطور زيتا بالسريانية ينبتان التين والزيتون.

قوله ( {تقويم} خلق) أي أحسن صورة وأعدل قامة، وذلك أن خلق كل شيء منكبا على وجهه إلا الإنسان وقال أبو بكر بن طاهر مزينا بالعقل مؤدبا بالأمر، مهذبا بالتمييز، مديد القامة يتناول مأكوله بيده.

قوله ( {فما يكذبك} فما الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم، كأنه قال ومن يقدر على ص 3691 تكذيبك بالثواب والعقاب) كأنه جعل (ما) لمن يعقل، وهذا بعيد، ثم ذكر حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ في العشاء بالتين والزيتون الحديث سلف في الصلاة.

قال والدي رحمه الله تعالى

قال تعالى (في أحسن تقديم) أي أحسن خلق قال (فما يكذبك) أي

فما الذي يكذبك (بأن الناس يدانون) أي يجازون بأعمالهم، قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وإسكان النون، و (عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية (ابن ثابت) الأنصاري، و (البراء) بتخفيف الراء وبالمد (ابن عازب) بالمهملة والزاي.

الزركشي

( {فما يكذبك} [التين 7] إلى قوله ومن يقدر على تكذيبك) قال السفاقسي كأنه جعل «ما» لمن يعقل وهو بعيد قلت ويجوز في المبهم أمره كقوله تعالى {ما في بطني محررا} [آل عمران 35] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت