فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 3844

فيه حديث أبي الأسود يتيم عروة عن عروة، عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى .. الحديث.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( ثماني ركعات ) )وفي بعضها (( ثمان ) )بفتح النون وهو شاذ.

(( باب الضجعة ) )بفتح الضاد وفي بعضها بالكسر.

الزركشي

(( الضجعة ) )بكسر الضاد لأن المراد الهيئة ويجوز الفتح على إرادة المرء، وإنما ذكر (خ) حديث عائشة في الباب بعده لينبه على أنه لم يكن يفعلها دائمًا، ولذلك احتج الأئمة على عدم وجوبها وجعلوا الأمر بها في حديث الزهري على الإرشاد أي الراحة والنشاط لصلاة الصبح.

أقول

قال ابن العربي اختلف في هذه الصفة فقال ابن القاسم عن مالك لا بأس بها إن لم يقصد الفضل.

قال ابن العربي ولو قصد الفضل فإن الله قد فضلها صورة ووضعًا ووصفًا وكان أحمد مع مواظبته على قيام الليل لا يفعله ولا يمنع من فعله وكان يكرهها ابن عمر وجماعة من الفقهاء وبلغني عن قوم لا معرفة عندهم أنهم أوجبوها وليس له وجه لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رآه يفعلها عائشة ولم يره غيرها ص 1248 ولو رآه عشرة في عشرة مواطن ما اقتضى ذلك أن يكون واجبة في كل موطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت