فيه حديث كريب عن ابن عباس قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم .. الحديث.
وقد سلف في باب التخفيف في الوضوء، وداود الذي في إسناده هو ابن عبد الرحمن العطار، والحديث مطابق لما ترجم له أن موقف المأموم الواحد عن يمين الإمام وقد سلف.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( خلفه ) )إما منصوب بالظرفية أي في خلفه أو بنزع الخافض؛ أي من خلفه والضمير راجع إلى الإمام أو إلى الرجل لا يقال الإمام أقرب فهو أولى لأن الفاعل وإن تأخر لفظًا لكنه متقدم رتبة فلكل منهما قرب من وجه فهما متساويان.
قوله (( داود ) )أي ابن عبد الرحمن أبو سليمان المكي كان أبوه نصرانيًا عطارًا، وكان يحض بنيه على القرآن ومجالسة العلماء وقيل أكفر من عبد الرحمن مات سنة خمس وتسعين ومائة.
قوله (( ذات ليلة ) )أي في ليلة ولفظ ذات مقحم قال الزمخشري هو من باب إضافة المسمى إلى اسمه.