فهرس الكتاب

الصفحة 2372 من 3844

6 -{وأقم الصلاة طرفي النهار}[هو د 114]

ثم أسند حديث ابن مسعود، أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، الحديث.

سلف في الصلاة، وأن الأصح في اسمه أبو اليسر كعب بن عمرو، وهو ابن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب، شهد العقبة مع السبعين وشهد بدرا، وهو ابن عشرين، وأسر العباس يومئذ، وكان رجلا قصيرا دحداحة ذا بطن، مات بالمدينة سنة خمس وخمسين وله عقب.

وظاهر ما في البخاري أن المزدلفة سميت بذلك للاجتماع بها، ولعله لاجتماع قريش بها دون عرفة، وقيل سميت بذلك لقربها من عرفات

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (قال أبو ميسرة) (الأواه) الرحيم باللغة الحبشية وقال (أنك لأنت ص 3519 الحليم الرشيد) وهو على سبيل الاستهزاء أي السفيه الغوي قال، و (محمد) ابن عباد بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن جعفر المخزومي وقرأ ابن عباس يثنوني بلفظ مذكر غائب مضارع اثنوني أفعوعل من الثني على طريق المبالغة كاحلولي من الحلاوة وفي بعضها بلفظ المؤنث وفي بعضها بحذف الياء من آخره تخفيفا، و (يتخلوا) أي يدخلوا لحى الخلاء كانوا يستحيون أن يكشفوا عورتهم في الخلاء وعند الجماع يميلون صدورهم ويغطون رءوسهم استحياء فقال تعالى {يعلم ما يسرون وما يعلنون} قوله (الحميدي) مصغر الحمد عبد الله، و (عمرو) هو ابن دينار وقال تعالى (ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا) أي الضمير الأول عائد إلى القوم والثاني إلى الأصناف وقال تعالى (وأمطرنا عليها حجارة من سجيل) وهو الشديد الكثير بالمثلثة وبالموحدة، و (هما أختان) أي هما في هذه الكلمة بمعنى واحد والمشهور أن السجيل كلمة معربة عن نسك كل، و (تميم) ابن مقبل ضد المدبر، و (الرجلة) بمعنى الرجالة ضد الرسان وهو بالجر وقيل هو بالنصب معطوفا على ما قبلها وهو قول الشاعر

وأن فينا صبوحا، و (البيض) بالكسر جمع الأبيض وهو السيف وبالفتح ومرده بيضة الحديد، و (صاحية) أي في وقت الصحوة أو علانية، و (الأبطال) جمع البطل وهو الشجاع، و (سجينا) أي شديدا واعلم أن البيت لا يدل على أن سجيل باللام بمعنى الشديد ولا أنهما بمعنى واحد. قال الصنعاني

هو تميم بن أبي بضم الهمزة وفتح الموحدة ابن مقبل وقال الرواية عن عرض بضمتين بدل صاحية ونواصب بدل نواصي. قوله (الفلك) أي مفرده وجمعه سواء في اللفظ قالوا ضمة المفرد ضمة قفل وضمة الجمع ضمة أحد. قوله (لا يغيضها) أي لا ينقصها وهو لازم ومتعد، و (سحاء) فعلاء من السح وهو الصب والسلان كأنها لامتلائها بالعطاء تسيل أبدا في الليل والنهار ولفظ (يده) حكمه حكم سائر المتشابهات تأويلا وتفويضا. الخطابي (الميزان) ههنا مثل وإنما هو قسمته بالعدل بين الخلق يخفض ويرفع أي يوسع الرزق على من يشاء ويقدر كما يصنعه الوزان عند الوزن يرفع مرة ويخفض أخرى. قوله (يزيد) من الزيادة (ابن زريع) مصغر مرادف الحرث، و (سعيد) أي ابن أبي عروبة بفتح المهملة وضم الراء، و (هشام) أي الدستوائي، و (صفوان) ابن محرز

بضم الميم وإسكان المهملة وكسر الراء وبالزاي المازني، و (النجوى) أي المناجاة التي بين الله وبين المؤمنين وإنما أطلق النجوى لمقابلة خطاب الكفار على رءوس الأشهاد، و (الكنف) الجانب وهو والدنو كلاهما مجازان لاستحالة حقيقتهما على الله تعالى والحديث من المتشابهات. قوله (الآخرون) بالمد وفتح الخاء وكسرها وفي بعضها بالقصر والكسر أي المدبرون المتأخرون عن الخير. قوله (بئس الرفد المرفود) أي العون المعان وفي النسخ التي اعندنا العون المعين بضم الميم أما أن يقال الفاعل بمعنى المفعول وأما أن يكون من باب ذي كذا أي عون ذو إعانة وأن صح بفتحها فهو ظاهر إذ هو كالمسبب. قوله (أترفوا) أي أهلكوا معنى الاتراف التنعيم فلعله أراد به أنهم أهلكوا بهذا الاتراف الذي أطغاهم قوله تعالى (فلولا كان) أي فهلا كان ص 3520 يعني لولا تحضيضية. قوله (صدقة) أخت الزكاة (ابن الفضل) بسكون المعجمة، و (أبو معاوية) محمد بن خازم بالمعجمة والزاي الضرير، و (بريد) مصغر البرد بالموحدة ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري روى عن جده أبي بردة والبخاري حذف عبد الله من المتن تخفيفا ونسبة إلى الجد. قوله (ليملي) أي يمهل، و (لم يفلته) أي لم يخلصه أبدا بوجه لكثرة مظالمه حتى الشرك أو لم يخلصه مدة طويلة أن كان مؤمنا. قوله (زلفى) بضم الزاي واللام وسكونها وفتحها وسميت المزدلفة منه لمجيء الناس إليها في ساعات من الليل وقيل لازدلاف الناس إليها أي لأن اقترابهم إلى الله وحصول المنزلة لهم عنده فيه وقيل لازدلاف الناس بها وقيل لأنها منازل قوله أبو عثمان عبد الله بن النهدي بالنون والمهملة، و (الرجل) هو أبو اليسر بالتحتانية والمهملة المفتوحتين الأنصاري ومر في كتاب مواقيت الصلاة، و (إلى هذه الآية) يعني أن هذه الآية مختصة لي لأن صلاتي مذهبة لمعصيتي أو عامة لكل الأمة.

الزركشي

(فيخلون) يروى بالمعجمة من الخلوة، وبالمهملة من حلاوة قفاه (فيفضون إلى السماء) فينكشفون حتى يراهم من فيها ورجلةٍ بفتح الراء جمع راجل، وروي «رِجلة» بكسر الراء على تقدير ذوي رجلة.

قال {الْفُلْك} وَالْفَلَكُ وَاحِدٌ) ضبط بضم الفاء فيهما، وإسكان اللام في الأولى وفتحها في الثانية، وصوابه الفَلَك واحد، والفُلْك جمع، بفتحتين في الأول، وبضم الفاء وإسكان اللام في الثاني، وقال القاضي كذا لبعض الرواة، ولآخرين «الفلك والفلك» يعني سكون اللام، وهو الصواب في آن الواحد، والجمع بلفظ واحد، وهو مراد البخاري، يعني فلك في الإفراد كقفل، وفي الجمع كأسد، واستدل بعضهم على صحة ذلك بقوله تعالى {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس 41] ، وقوله تعالى {حتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [يونس 22] وقوله (وهو في السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ) أي الفلك هي السفينة، والفلك أيضًا هي السفن، أي الواحد والجمع بلفظ واحد

(قال {وَفَارَ التَّنُّورُ} نبع الماء، وقال عكرمة وجه الأرض) على التفسير الأول فيكون مجازًا، والمراد غلبه الأرض وظهور العذاب كقوله صلى الله عليه وسلم لشدة الحرب «حمي الوطيس» فلا فرق بين «حمي» و «فار» إذ يستعملان في النار.

قال (سَحَّاءُ) أي تسح العطاء سحًّا، أي تصب (الليل وَالنهار) منصوبان على الظرف قال (بِيَدِهِ الْمِيزَانُ) أي العدل بين الخلق قال يدني المؤمن بضم أوله وفتح النون قال (ليملِي للظَّالِمِ) أي يمهله، قال تعالى {وَأُمْلِي لَهُمْ} أي أطيل لهم المدة.

(لمْ يُفْلِتْهُ) وهو من أفلت، رباعي، أي لم يؤخره.

قال قوله (يَضْرِبُونَ الْبَيْضَ) جمع بيضة ومن الخوذة ويروى بكسر الباء وهي السيوف أي يضربون بالبيض فحذف الباء قوله في النجوى اسم أقيم مقام المصدر أي المناجاة والمراد بها ... الله العبد تمل ذنوبه في ستر عن الناس قوله كنفه أي ستره من هذا أشك أي يجعله يحب ظل رحمته من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت