فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 3844

فيه حديث جابر خرجنا ونحن ثلاثمائة.

وذكر فيه قصة العنبر، اعتبارًا لخلق الله وتعجبًا من عظيم قدرته ليخبر بذلك المخبر فيتذكر بذلك السامع.

وهذه التمرة إنما كانت تغني عنهم ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وبركة الجهاد معه وصبرهم حتى فقدوها على الجوع؛ لئلا تخرق العادة عن رتبتها, ولا تخرج الأمور عن معهودها المتسق في حكمته تعالى، مع أنه قدير أن يخلق لهم طعامًا ويجعل لهم من الحجارة خبزًا، ومن الجلاميد فاكهة، لكنه مع قدرته على ذلك لم يخرجهم عن العادة، وفيه ما ترجم له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت