فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث ابن عباس المتقدم، وهو يبين أن قول عيسى {وكنت عليهم شهيدا} على جهة التسليم لله، وقد علم أنه لا يغفر لكافر.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (فبما نقضهم) أي بنقضهم يعني ما زائدة
فإن قلت لم كان أشد عليه قلت لما فيه من تكلف العلم بأحكام التوراة والإنجيل والعمل بها، و (الشرعة) السنة، و (المنهاج) السبيل فهو لف ونشر غير مرتب، و (المهيمن) مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء ال إمام الحرمين في البرهان أسماء الله تعالى لا تصغر قوله (محمد بن بشار) بإعجام الشين، و (حين أنزلت) أي زمان النزول وفي بعضها حيث أنزلت والأول أولى لئلا يتكرر المكان ولئلا يفقد الزمان، و (يوم عرفه) بالرفع أي يوم النزول يوم عرفة وفي بعضها بالنصب أي أنزلت في يوم عرفة، و (بعرفة) إشارة إلى المكان إذ يطلق عرفة على عرفات. قوله (بالبيداء) بفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمد، و (ذات الجيش) بفتح الجيم وإسكان التحتانية وبالمعجمة موضعان بين مكة والمدينة، و (العقد) بمعنى القلادة وكانت لأسماء فاستعارتها عائشة منها وأضافتها إلى نفسها بملابسة العارية، و (أسيد) مصغر الأسد، و (حضير) مصغر ضد السفر، و (يال أبي بكر) أصله يا آل أبي بكر فحذفت الهمزة تخفيفا. قوله (فيكم) أي بسببكم كقوله عليه السلام (( في النفس المؤمنة مائة ابل ) )مر الحديث في أول التيمم. فإن قلت كيف جعل فقد العقد سببا لنزول هذه الآية ههنا ولما في سورة النساء والقصة واحدة قلت ثمة أراد بآية التيمم هذه الآية التي في سورة المائدة إذ تلك الآية كان سبب نزولها قربان الصلاة وهم سكارى وذكر التيمم وقع فيها بالعرض وبهذه المناسبة ذكرها ثمة مع أنه لا محذور في نزولها على سبب واحد. قوله (وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة، و (مخارق) بضم الميم وبالمعجمة وكسر الراء وبالقاف الأحمسي الكوفي، و (المقداد) بكسر الميم وإسكان القاف وبالمهملتين (ابن أبي الأسود) الكندي بكسر الكاف وبالنون، و (حمدان) بفتح المهملة وسكون الميم وبالمهملة والنون وابن عمر البغدادي، و (أبو النضر) بفتح النون وسكون المعجمة هاشم بن القاسم، و (عبد الله) الأشجعي ص 3485 بالمعجمة والجيم والمهملة الكوفي، و (سري) أي أزيل عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم المكروهات كلها. قوله (ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله، و (سليمان) أبو رجاء ضد الخوف مولى أبي قلابة بكسر القاف
وخفة اللام وبالموحدة الجرمي بفتح الجيم واسمه عبد الله بن يزيد. قال الغساني في بعض النسخ سليمان مصغرا وهو وهم، و (ذكروا) أي القسامة وحكمها فقال عمر ما ترون فيها فقالوا قد قبلها الخلفاء وأقادوا بها يقال أقاد القاتل بالقتيل إذا قتله به، و (عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة والمهملة وابن سعيد الأموي، و (استوخمت البلد) إذا لم توافقك في بدنك وأما شرب البول فكان للمداواة والضرورة، و (اطردوا) من الافتعال، و (الطريدة) ما تسرب من الإبل، و (ما يستبطأ) استفهام وقال عنبسة يا أهل الشام أنكم بخير مادام أبو قلابة فيكم قوله (الفزاري) بتخفيف الفاء وتخفيف الزاي وبالراء ومروان، و (الربيع) مصغر الربيع ضد الخريف، و (الجارية) الشابة و) أنس بن النضر) بفتح النون وسكون المعجمة مر الحديث في كتاب الصلح، و (الشعبي) بفتح المعجمة وسكون المهملة عامر. قوله (على) قال الكلاباذي هو غير منسوب ويقال أنه هو ابن سلمة اللبقي بفتح اللام والموحدة وبالقاف النيسابوري، و (مالك بن سعير) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وإسكان التحتانية وبالراء التميمي الكوفي، و (أحمد بن أبي رجاء) ضد الخوف، و (النضر) بفتح النون وسكون المعجمة (ابن شميل) ، و (عمرو بن عون) بفتح المهملة وبالنون الواسطي، و (رخصة الله) أي الحنث والتكفير. قوله (أ، يتزوج) فإن قلت التزوج كان ثابتا قبل ذلك عزيمة قلت التزوج بالشيء الحقير كالثوب ثبت بعده رخصة. قوله (لضروب) أي لأمور، و (فعلت منه) يعني قسمت، و (الإستقسام) استفعال من القسم وقسمت هو الثلاثي المجرد له قوله (محمد بن البشر) بالموحدة المكسورة العبدي، و (ابن علية) بضم المهملة وفتح اللام وشدة التحتانية إسماعيل، و (عبد العزيز بن صهيب) مصغر الصهب بالمهملة، و (الفضيح) بالفاء والمعجمتين شراب يتخذ من البسر وحده من غير أن تمسه النار والفضح الكسر (القلة) القلة التي يقلها القوي من الرجال، و (الكوز) اللطيف التي تقله اليد ولا يثقل عليها وفيه دليل على قبول خبر الواحد وأن الخمر لا يجوز استصلاحها بالمعالجة لتصير خلا. قوله (عيسى) هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، و (عبد الله بن إدريس) الأودي بالواو والمهملة الكوفي، و (أبو حيان) بتشديد التحتانية يحيى بن سعيد التيمي، قوله (محمد) قال الغساني هو ابن يحيى الذهلي، و (منذ) بلفظ فاعل الإنذار بن الوليد الجارودي بالجيم وبالراء وبالمهملة البصري، و (الحنين) بالمهملة البكاء دون النحيب ويقال هو من الصدر وبالمعجمة من الأنف وقد يجعلان بمعنى واحد، و (الرجل) هو عبد الله بن حذافة السهمي، و (النضر) بسكون المعجمة (ابن شميل) ، و (روح) بفتح الراء وبالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة، و (الفضل) بإعجام الضاد الساكنة الأعرج البغدادي، و (أإبو النضر) بإسكان المعجمة هاشم بن القاسم الخراساني، و (أبو خيثمة) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالمثلثة زهير بن معاوية الجعفي، و (أبو الجويرية) مصغر الجارية بالجيم حطان بكسر المهملة الأولى وشدة الثانية الجرمي ص 3486 بفتح الجيم. قوله (وإذا قال الله) يقول غرضه أن هذا القول وهو (( عيسى بن مريم أأنت قلت للناس ) )هو في يوم القيامة فقال بمعنى يقول، و (إذ) صلة زائدة إذ للماضي وههنا المراد به المستقبل، و (الراضية) بمعنى المرضية، و (تطليقة بائنة) أي طلقه مبانة أي الفاعلة بمعنى المفعولة الخطابي (المائدة) الخوان إذا كان عليه الطعام وهو من مادة إذا أعطاه كأنها تميد من تقدم إليها قوله (متوفيك) ذكر هذه الكلمة ههنا وإن كان من سورة آل عمران لمناسبة قوله تعالى (( فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) )وكلاهما من قصة عيسى عليه السلام. قوله (البحيرة) مشتقة من البحر وهو الشق كانوا يشقون أذنها، و (عمرو بن عامر الخزاعي) بضم المعجمة وخفة الزاي وبالمهملة. فإن قلت تقدم في باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة فرأيت فيها عمرو بن لحي بضم اللام وفتح المهملة وهو الذي سيب السوائب قلت لعل عامرا اسم ولحى لقب أو بالعكس أو أحدهما اسم الجد، و (القصب) بضم القاف المعي، و (سيبت) الدابة تركتها تذهب حيث تشاء مر الحديث في مناقب قريش في باب قصة خزاعة قوله (تبكر) أي تبتدئ وكل من بكر إلى الشيء فقد بادر إليه، و (أن وصلت) بفتح الهمزة وكسرها، و (دعوة) أي تركوه للأصنام. فإن قلت هو محمي لا حام قلت حمى نفسه. قوله (ابن الهاد) هو يزيد من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد المدني، و (أبو اليمان) بفتح التحتانية وتخفيف الميم بالنون والحكم بالمهملة والكاف ابن نافع. قوله (محمد بن أبي يعقوب) الكرماني قال النووي هو بفتح الكاف وأقول هو بكسرها وهي بلدتنا حماها الله تعالى، و (أهل مكة) أعرف بشعابها، و (حسان) إما من الحس وإما من الحسن وهو كرماني أيضا، و (الحطم) بالمهملتين الكسر، و (أبو الوليد) بفتح الواو هشام بن عبد الملك الطيالسي، و (الغرل) جمع الأغرل بالمعجمة والراء وهو الذي لم يختن وبقيت معه غرلته وهي ما يقطعه الختان من ذكر الصبي فإن قلت فهل فيه دلالة على أن إبراهيم أفضل قلت لا يلزم من اختصاص الشخص بفضيلة كونه أفضل مطلقا، و (ذات الشمال) أي جهة النار مر الحديث في كتاب الأنبياء. الخطابي (أصيحابي) مصغر الأصحاب وهو تقليل عددهم ولم يرد به خواص أصحابه الذين لزموه وعرفوا بصحبته أولئك صانهم الله وعصمهم من التبديل وليس المراد من الارتداد الرجوع عن الدين إنما هو التأخر عن بعض الحقوق والتقصير فيه ولم يرتد أحد من أصحابه والحمد لله وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب من المؤلفة قلوبهم ممن لا بصيرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين
رضي الله عنهم أجمعين.
الزركشي
( {فبما نقضهم} [المائدة 13] ميثاقهم [1] ) يريد أن (( ما ) )مقحمة، كقوله {فبما رحمة من الله} [آل عمران 159] وهو أحد القولين.
وقيل اسم نكرة أبدل منها البعض على بدل المعرفة من النكرة، التقدير فبفعل هو نقضهم الميثاق.
(قوله فإن [لم] تجدوا) التلاوة {فلم تجدوا} [المائدة 6] (قال المقداد يوم بدر إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل) قد سبق منه في أن قائله سعد بن عبادة، فلعلهما قالاه.
(حدثنا علي بن عبد الله حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا ابن عون قال حدثني سلمان أبو رجاء) كذا ذكره الحافظ أبو نصر وابن طاهر وعبد الغني سلمان مكبرا، ص 3487 وهو الصواب إن شاء الله تعالى، وعند أبي الهيثم أحد مشايخ أبي ذر مصغرا.
(فقال هذه نعم لنا) كذا بالإضافة، وقد سبق (( واخرجوا إلى إبل الصدقة ) )، فلا بد من تأويل هذا اللفظ.
(واستصحوا) بفتح الصاد وتشديد الحاء، أي حصل لهم الصحة بعد الوخم.
(واطردوا) بتشديد الطاء، يقال اطرده السلطان وطرده، أخرجه عن بلده.
(وخوفوا) ويروى (( وحاربوا ) ) (فما يستبطأ) وروي (( فيما يستبقى ) ) (الأنصاب يذبحون عليها) في تفسير الثعلبي الأنصاب الأوثان، سميت بذلك لأنهم كانوا ينصبونها، واحدها نصب بفتح النون وسكون الصاد، ونصب بضم النون مثقلا ومخففا.
(الزلم) قال السفاقسي ضبط بفتح الزاي واللام، وفيه لغة أخرى بضم الزاي، وتفسيره بالقدح الذي لا ريش له، وعند ابن فارس السهم بلا قذذ ولا نصل.
(عن ابن عمر عن عمر نزل تحريم الخمر، وهي من خمسة من العنب) هذا خلاف ما رواه أولا عن ابن عمر ما فيها شراب العنب.
(وزادني محمد) القائل وزادني محمد هو الفربري، ومحمد هو البخاري انتهى كلام الزركشي.
أقول قيل القائل وزادني محمد هو البخاري لا الفريري كما قاله الزركشي وهذه عادة البخاري وأي معنى يكون لقول الفريري وزادني محمد مع أن محمدا هو الذي حدثه بالأول ولا فقال وزادني إلا لغير من حدث أولا والدليل على أن محمد اليس أن في رواته أبي ذر الهروي وزادني محمد الكسبدري عن أبي النعمان رأيت عمرو بن عامر الخزاعي إنما هو عمرو بن لجي واسم لجي ربيعه بن حارثه بن عمرو من نقباء ابن عامر ما السماء وقول سفيان اشك ... يوم الجمعة لا شكر أن كان في الرواية فهو يوزع خبث شك هل أخبره شيخه بذلك لا وإن كان شك ما يكون الوقوف في حجة الوداع كان يوم حجة الوداع كان يوم جمعة فهذا ما خاله يصدر عن الثوري فإن هذا من معلوم مقطوع به لم يختلف فيه أحد من أصحاب المغازي واليسير وقد وردت في ذلك أحاديث متواترة لا شك في صحتها ... ويونس ولوطًا وأبو المعالية وزياد بن فيروز ويقال أديبه عن عباس وهذا غلط إنما هو رفيع.