فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أم الفضل السالف قريبًا في باب صوم يوم عرفة، وفي آخره (( وهو واقف على بعيره فشربه ) ).
والوقوف راكبًا أفضل من الترجل للاتباع، وفيه قوة على الدعاء والتضرع والتعظيم لشعائر الله، وهو ما اختاره مالك والشافعي وجماعته، وعنه قول إنهما سواء.
وفيه أن الوقوف على ظهر الدواب مباح، إذا كان بالمعروف ولم يجحف بالدابة، وأن النهي الوارد ألا تتخذ ظهورها منابر، معناه الأغلب الأكثر، بدليل هذا الحديث.
وذكر بعضهم فيما حكاه ابن التين أن من سهل عليه بذل المال وشق عليه المشي، فمشيه أكثر أجرًا له، ومن شق عليه بذله وسهل عليه المشي فركوبه أكثر أجرًا له، وهذا على اعتبار المشقة في الأحوال.