فهرس الكتاب

الصفحة 2850 من 3844

فيه حديث جابر (( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران نجني الكباث ) )الحديث.

وسلف في أحاديث الأنبياء.

والكباث بفتح الباء النضيج، وما لم يونع منه فهو برير ومرد، والأسود منه أشده نضجا. واعترض ابن التين على تفسير البخاري الكباث بورق الأراك، وقال إنه ليس بصحيح، والذي قاله أهل اللغة أنه ثمر الأراك، وهو ما رأيناه من نسخ البخاري لما قدمته. ثم قال وقيل هو نضيجه، وإن كان طريا فهو مرد، وقيل عكسه. وقال أبو عبيدة هو تمر الأراك إذا يبس ويبس له عجمه. وقال أبو زياد هو تمر يشبه التين، يأكله الناس والإبل والغنم. وقال أبو عمرو وهو حار مالح كأن فيه ملحا.

وفيه إباحة أكل ثمر الشجر التي لا تملك، وكان هذا في أول الإسلام عند عدم الأقوات. وقد أغنى الله عباده بالحبوب الكثيرة وسعة الرزق، فلا حاجة بهم إلا ثمر الأراك. قال الداودي وخص الأنبياء برعاية الغنم؛ لأنها لا تركب فتزهق أنفس راكبها.

قلت وإن كان بعضهم يركب تيوس المعز في البلاد الكثيرة الجبال، كما ذكره المسعودي وغيره.

وفيه أن رعيها يورث السكينة والوقار.

قوله (أطيب) في بعض النسخ (( أيطب ) )وهو مقلوبة مثل جذب جبذ، وهما لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت