فهرس الكتاب

الصفحة 2687 من 3844

74 -باب إجابة الداعي في العرس وغيرها

ما عليه عبد الله بن إبراهيم هو البغدادي من أفراده حجاج إلى آخره هذا الحديث أخرجه أيضًا حجة أن أوجب حضور الوليمة إليها، وروى ابن وهب أنه سئل مالك عن الرجل يحضر الصنيع فيه اللهو، قال ما يعجبني للرجل ذي الهيئة أنه يجيب الدعوة؛ لأن في ذلك مذلة ومخالطة لمن لا يشاكله. وسئل عن الدعوة في الختان فقال ليس تلك من الدعوات، وإن أجاب فلا بأس.

قال مالك ويجيب وإن لم يأكل، ويجيب وإن كان صائما.

باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس

فيه حديث أنس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم نساء وصبيانا الحديث

وذكره في فضل الأنصار. معنى (ممتنا) مفضلا عليهم بذلك؛ لأن الأنصار أحب الناس إليه، فقال أنس هو عليه السلام ممتن علينا بمحبته وتخصيصه.

قال عياض كذا ضبطه المتقنون بسكون الميم وكسر التاء، قيل معناه طويلا، وضبطه أبو ذر (ممتنا) ، وفسره (متفضلا) ، ورواه ابن السكن (يمشي) ، بدلا منه، وهو تصحيف، وذكر في الفضائل ممثلا بكسر الثاء، أي قائما منتصبًا، فإنما وضبطناه في مسلم (ممثلا) بالفتح، قال الوقشي صوابه ممثلا بسكون الميم وكسر الثاء. أي قائما، ويؤيد هذه الرواية الأخرى فمثل قائما. أي انتصب.

وفيه استحباب شهود النساء والصبيان الأعراس؛ لأنها شهادة لهم عليها، ومبالغة في الإعلان بالنكاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت