فهرس الكتاب

الصفحة 2391 من 3844

1 -قوله{ومنكم من يرد إلى أرذل العمر}[النحل 70]

فيه حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو الحديث إلى آخره أيضا وسلف قطعة منه في باب من غزا بصبي للخدمة، من الجهاد،

(( أرذل العمر ) )أردؤه وأوضعه، مثل رذل رذالة. قال السدي أرذله الخرف. وقال قتادة تسعون سنة. وعن علي خمس وسبعون قال عكرمة من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر.

قال والدي رحمه الله تعالى

قال تعالى (أو يأخذهم في تقلبهم ما هم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف) والتقلب الاختلاف والتخوف التنقص وقال (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم) أي تنكفئ وتنقلب وقال (لا جرم أن لهم النار وأنهم مرطون) أي منسيون وقال ... خلافه أي تهيأ وقال فاسلك سبل ربك ذللا أي لا يكون في مكان سلكته وعورة وغلظ، و (معناها) أي معنى الاستعادة وقال (شجر فيه تسيمون) أي ترعون وقال (وعلى الله قصد السبيل) أي البيان وقال (لكم فيها دفء أي ما استدفأت به وقال(حيت تريحون) أي بالعشي (وحين تسرحون) أي بالغداة وقال (لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) أي بالمشقة (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه) فذكر الضمير للأنعام وقال (والأنعام خلقها لكم) فأنث ضميرها وقال (جعل لكم من الجبال أكنانا) جمع الكن وقال (تتخذون أيمانكم دخلا بينكم) أي غير صحيح (وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة) أي ولد الولد وقال (تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا) والسكر ما حرم من ثمرتها وفي بعضها من شرائها وقال (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا) أي كالخرقاء يعني الحمقاء، و (صدقة) أخت الزكاة ابن الفضل المروزي، و (سفيان) ابن عيينة شيخه يروى عنه وقال تعالى (إن إبراهيم كان أمة قانتا) أي معلما ص 3533 مطيعا. قوله (هرون بن موسى) أبو عبد الله الأعور النحوي البصري، و (شعيب) ابن الحجاب بفتح المهملتين وسكون الموحدة الأولى مر في الجمعة.

الزركشي

(قال مجاهد تميد تكفأ) ضبطه بعضهم بضم التاء وتخفيف الفاء، وبعضهم بفتح التاء وتشديد الفاء بعدها همزة، قال السفاقسي وهو أشبه، وقيل «تميد» تتحرك.

( {مفرطون} منسيون) أي متروكون في النار، وقال الحسن معجلون، والفارط السابق إلى الماء، وهذا التفسير على قراءة فتح الراء، ومن قرأ بكسر الراء المشددة فمعناه مبالغون في الإساءة.

وقال ابن عيينة عن صدقة أنكاثا هي خرقاء، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته) هي ريطة بنت سعد كانت تغزل بمغزل كبير فإذا أبرمته وأتمته أمرت جارية فنقضته، والأنكاث ما نقض ليغزل ثانيا (وأرذل العمر) هو أن يهرم حتى ينقص عقله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت