فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(( وقال ابن عباس {نذرت لك ما في بطني محررًا} [آل عمران35] ) )محررًا للمسجد يخدمه، ثم ساق حديث أبي هريرة السابق.
وهذا الأثر ذكره الضحاك، عن ابن عباس في (( تفسيره ) )، وفيه وقف الإنسان على مصالح المسلمين.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( الخدم ) )هو جمع الخادم.
قوله (( تخدمها ) )بلفظ المؤنث الغائب؛ لأن ضميره راجع إلى حنة أم مريم و (( تخدمه ) )أي المسجد، وفي بعضها أي المساجد أو الصخرة أو البقعة أو الأرض المقدسة، (( الكشاف ) )محررًا؛ أي معتقًا لخدمة بيت المقدس.
قوله (( ولا أراه ) )بضم الهمزة؛ أي لا أظنه، وهذا كلام أبي رافع أو أبي هريرة ظاهرًا.
قوله (( فذكر ) )أي أبو هريرة، ولفظ (( أنه ) )يحتمل أن يكون تفسيرًا للحديث فلا يكون المذكور ص 793 إلا الصلاة وأن يراد أنه ذكر الحديث الذي فيه أنه صلى على قبرها، والمذكور جميع الحديث الذي تقدم في باب كنس المسجد.