فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 3844

فيه حديث أنس، في ركوبه عليه السلام فرس أبي طلحة، وقد سبق غير مرة.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( علي بن مسلم ) )بكسر اللام الخفيفة (( ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ) )من الزيادة الهمداني مات سنة ثلاث وثمانين ومائة بالمدائن قاضيًا بها و (( أبو رافع ) )ضد الخافض عبد الله بن أبي الحقيق بضم المهملة وفتح القاف الأولى وسكون التحتانية اليهودي.

قوله (( رجل ) )هو عبد الله بن عتيك بفتح المهملة وكسر الفوقانية الأنصاري قتل باليمامة و (( الكوة ) )بفتح الكاف وضمها ثقف البيت.

قوله (( ففتحت ثم دخلت ) )فإن قلت هو كان داخل الحصن فما معناه؟ قلت للحصن مغالق وطبقات.

قوله (( فتعمدت الصوت ) )أي اعتمدت جهة الصوت إذ كان الموضع مظلمًا.

قوله (( ما لك ) )ما للاستفهام مبتدأ ولك خبره و (( لأمك الويل ) )القياس على أن يقال على أمك، إنما ذكر اللام لإرادة الاختصاص بهم و (( دهش ) )بكسر الهاء أي متحير مدهوش و (( وثئت ) )بضم الواو وكسر المثلثة من الوثاء، وهو أن يصيب العضم فضم لا يبلغ الكسر و (( الناعية ) )فاعلة من النعي، وهو الإخبار بالموت وفي بعضها الداعية أي الصارخة.

قوله (( نعايا ) )الجوهري نعى فلانًا أي أظهر خبر وفاته. الخطابي يروي نعايا أبي رافع وحقه أن يقال نعا أبا رافع معناه انعوا أبا رافع كقولهم دراك بمعنى أدركوا أقول يحتمل أن نعا من أسماء الأفعال وقد جمع على نعايا نحو خطايا شاذًا، ويحتمل أن يكون جمع نعى أو ناعية.

قوله (( قلبه ) )بفتح القاف واللام والتاء أي ما بي داء تقلب له رجلي لتعالج يقال أبه قلبة أي ليس به علة.

قوله (( ابن أبي زائدة ) )هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (( وبيته ) )أي داره، وفي بعضها بيته بلفظ الماضي من التبييت.

قوله (( عاصم بن يوسف اليربوعي ) )بفتح التحتانية وسكون الراء وضم الموحدة وبالمهملة الكوفي (( وأبو إسحاق ) )هو إبراهيم (( الفزاري ) )بفتح الفاء وخفة الزاي وبالراء.

قوله (( ولا تتمنوا ) )نهى عن تمني اللقاء لما فيه من الإعجاب والاتكال على القوة أو ذلك فيما إذا شك في المصالحة فيه وإلا فالقتال كله فضيلة وطاعة.

قوله (( أبو عامر ) )لعله عبد الله بن براد بفتح الموحدة وشدة الراء وبالمهملة الأشعري مات سنة أربع وثلاثين ومائتين و (( المغيرة ) )مر في الاستسقاء.

قوله (( خدعة ) )أي الخداع في الحرب مباح وان كان محذورًا في غيرها من الأمور وفيه لغات ثلاث أجودها فتح الخاء، ومعناه المرة وضمها مع سكون الدال أي بها يخدع الرجال إذ هي محل الخداع وموضعه ومع فتح الدال أي إنها تخدع الرجال بتتميم الظفر ولا تفي له به كالضحكة إذا كان يضحك الناس.

قوله (( كسرى ) )بفتح الكاف وكسرها لقب ملك الفرس و (( قيصر ) )غير منصرف لقب ملك الروم. قال بعضهم أي لا يكون كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام والأصح العموم إذ زال ملكهما بالكلية وافتتح المسلمون ص 2669 بلادهما واستقرت لهم واقتسموا كنوزها وهذه معجزات ظاهرة.

فإن قلت لم قال أولًا هلك وآخرًا ليهلكن؟ قلت لأن كسرى الذي كان في عهده صلى الله عليه وسلم كان هالكًا حينئذ، وأما قيصر فكان حيًا إذ ذاك.

فإن قلت فقد كان بعدهما غيرهما؟ قلت ما قام لهما الناموس على الوجه الذي قبله ويروي قيصر بعد النفي فوجهه تنكير العلم وكذا في كسرى لأن امتناع صرفه للعجمة والعلمية.

قوله (( أبو بكر ابن أصرم [1] ) )بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الراء، هو بور بضم الموحدة وبالراء المروزي مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين.

قوله (( من لكعب بن الأشرف ) )ضد الأخس اليهودي القرظي أي من يقتله ومن مبتدأ ولكعب خبره ويسمى بطاغوت اليهود كان يهجو رسول الله ويؤذيه.

(( ومحمد بن مسلمة ) )بفتح الميم واللام الأنصاري الحازمي.

قوله (( عنانا ) )أي أتعبنا وهذا من التعريض الجائز بل من المستحسن لأن معناه في الباطن أدبنا بآداب الشريعة التي فيها تعب لكنه تعب في مرضات الله والذي فهم المخاطب هو العناء الذي ليس بمحبوب.

قوله (( وأيضًا والله لتملنه بعد ذلك ) )أي تزيد ملالتكم عنه وتتضجرون عنه أزيد من ذلك.

فإن قلت هذا نوع من العذر فكيف جاز؟ قلت حاشاه لأنه نقض العهد بإيذائه رسول الله. قال المازري نقض عهد رسول الله وهجاه وأعان المشركين على حربه.

فإن قلت أمنه ابن مسلمة قلت لم يصرح له بأمان في كلامه وإنما كلمه في أمر البيع والشرى والشكاية إليه والاستئناس به حتى تمكن من قتله.

قوله (( فأقول ) )أي عني وعنك ما رأيته مصلحة من التعريض وغيره ما لم يحقق باطلًا أو لم يبطل حقًا.

قوله (( معرته ) )بفتح الميم والمهملة وشدة الراء أي شره وما يكره منه من فساده، قوله (( قبل ) )بكسر القاف (( وفي نخل ) )حال من الضمير المجرور و (( القطيفة ) )الكساء المخمل و (( الرمرمة ) )بالراء المكررة وهي الصوت، وفي بعضها بالزايين.

و (( أم ابن صياد ) )وفي بعضها بحذف لفظ الابن وذلك للعلم بالقرينة أو لشهرته ونحوه و (( صاف ) )اسمه بضم الفاء وكسرها و (( بين ) )أي لو تركته أمه بحيث لا يعرف قدم رسول الله ولم يندهش عنه بين لكم باختلاف كلامه ما يهون عليكم أمره، وسبق الحديث في الجنائز في باب إذا أسلم الصبي.

قوله (( يزيد ) )من الزيادة، ابن أبي عبيد و (( سلمة ) )هو ابن الأكوع و (( أبو الأحوص ) )بالمهملتين سلام الحنفي و (( عبد الله ) )ابن رواحة بفتح الراء وخفة الواو وبالمهملة الأنصاري الحارثي البدري النقيب الشاعر.

قوله (( بغوا ) )من البغي وهو الاستطالة والظلم و (( أبينا ) )من الإباء، وإما أن الرجز شعر أم لا حققناه في باب من ينكب في سبيل الله.

قوله (( محمد بن عبد الله بن نمير ) )مصغر النمر بالنون (( وعبد الله بن إدريس ) )ابن يزيد الكوفي مات سنة ثنتين وسبعين ومائة.

قوله (( ما حجبني ) )أي ما منعني مما التمست منه أو من دخول الدار ولا يلزم منه النظر إلى أمهات المؤمنين.

قوله (( جرح النبي صلى الله عليه وسلم ) )أي الذي وقع يوم أحد من شج رأسه المبارك صلى الله عليه وسلم وقال (( ما بقي ) )أنه آخر من مات من الصحابة بالمدينة مر الحديث في آخر كتاب الوضوء.

قوله (( يحيى ) )هو يحيى بن جعفر البلخي وقيل هو ابن موسى الختي بفتح المعجمة والفوقانية و (( وكيع ) )بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة.

(( وسعيد ابن أبي بردة ) )بضم ص 2670 الموحدة عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري والضمير في هذه راجع إلى سعيد لا إلى الأب يعني روى سعيد عن عامر عن عبد الله.

قوله (( الرجالة ) )جمع الراجل الفارس (( وعبد الله ابن جبير ) )مصغر ضد الكسر الأنصاري العقبي البدري.

قوله (( تخطفنا الطير ) )مثل يريد به الهزيمة أي إن رأيتمونا انهزمنا فلا تفارقوا مكانكم والهمزة في (( أوطأناهم ) )للتعريض أي جعلناهم في معرض الدوس بالقدم و (( يشتددن ) )أي على الكفار يقال شد عليه في الحرب أي حمل عليه.

قوله (( الغنيمة ) )نصب على الإغراء و (( أي قوم ) )منادى يعني يا قومي و (( ظهر ) )أي غلب وإنما صرفت وجوههم عقوبة بعصيانهم قول رسول الله.

قوله (( والرسول يدعوكم في أخراكم ) )في جماعتكم المتأخرة كان الرسول يقول يا عباد الله أي عباد الله أنا رسول الله من يكر فله الجنة.

قوله (( أبو سفيان ) )هو صخر بن حرب الأموي والد معاوية رضي الله عنهما وهو كان يومئذ رئيس مكة وأمير العسكر.

قوله (( مثلة ) )بضم الميم وإسكان المثلثة اسم من مثل به أي نكل به ومثل أي جذعة بفتح الميم وضم المثلثة العقوبة.

قوله (( هبل ) )بضم الهاء وفتح الموحدة اسم صنم كان في الكعبة و (( ألا تجيبونه ) )في بعضها بحذف النون وحذفها بغير الناصب وجازم لغة فصيحة و (( العزى ) )تأنيث الأعز صنم كان لقريش.

قوله (( ولا مولى لكم ) )فإن قلت قال الله تعالى {ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق} قلت المولى في الآية بمعنى المالك، وفي الحديث بمعنى الناصر.

قوله (( عرى ) )بضم المهملة أي مجرد عن السرج واسمه مندوب و (( لم تراعوا ) )أي روعًا مستقرًا أو روعًا يضركم ومر الحديث.

الزركشي

(( كأني مغيث ) )من الإغاثة.

(( فوثيت رجلي ) )بضم الواو على البناء لما لم يسم فاعله، وهو بفتح الياء، وقد تهمز، حكاه ابن فارس، والوثوء وضم يصيب العظم لا يبلغ الكسر كأنه فك.

(( الناعية ) )هي التي تدعو بالويل، وهي النائحة.

(( سمعت نعايا أبي رافع ) )قال الخطابي هكذا روي، وإنما حق الكلام أن يقال نعاء أبا رافع، أي انعوا أبا رافع، وساق تمام الخطاب كما سبق.

ثم قال الزركشي وإنما تصح هذا لو قال نعايا أبا رافع بالنصب، وقال الداودي (( نعايا ) )جمع ناعية، والصحيح أنه جمع نعي كصفايا جمع صفي، والنعي خبر الموت.

(( هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده ) )بفتح الكاف وكسرها، قال الشافعي معناه لا كسرى بعده بالعراق، ولا قيصر بعده بالشام، قال وسبب الحديث أن قريشًا كانت تأتي الشام والعراق كثيرًا للتجارة في الجاهلية، فلما أسلموا خافوا انقطاع سفرهم إليهما لمخالفتهم بالإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا كسرى ولا قيصر بعدهما في هذين الإقليمين، ولا ضرر عليكم، فلم يكن قيصر بعده بالشام ولا كسرى بالعراق، ولا يكون.

(( قد عنانا ) )بتشديد النون، أي ألزمنا العناء وكلفنا ما يشق علينا، ويصح أن يكون من ذوات الواو والياء.

(( تخطفنا الطير ) )بإسكان الخاء وتخفيف الطاء المفتوحة، ويروى بفتح الخاء وتشديد الطاء، هو مثل يريد به الهزيمة.

(( وأوطأناهم ) )يريد مشينا عليهم وهم قتلى بالأرض. ص 2671

(( رأيت النساء ) )أي نساء المشركين.

(( يسندن ) )بالمهملة والنون، أي يمشين في سند الجبل يردن أن يرقين الجبل، وفي رواية أبي ذر (( يشددن ) )بالشين والمعجمة أي يجرين.

(( بدت خلاخلهن ) )ظهرت.

(( وأسوقهن ) )جمع ساق، وضبط بهمز الواو على أن الواو إذا انضمت جاز همزها، وفيه جواز النظر إلى أسوق المشركات ليعلم حال القوم لا لشهوة.

(( الغنيمة ) )نصب على الإغراء.

(( فما ملك عمر نفسه، فقال كذبت ) )وإنما قال ذلك مع نهي النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أنكر قول الباطل، ولم يرد العصيان.

(( بقي لك ما يسوؤك ) )أي يوم الفتح.

(( ستجدون في القوم مثلة ) )بضم الميم أي أنهم جدعوا أنوفهم وشقوا بطونهم وكان حمزة مثل به.

(( لم آمر بها ) )يعني أنه لم يأمر إلا بالأفعال الحسنة التي لا ترد على فاعلها.

(( ولم تسؤني ) )يريد لأنكم عدوي.

(( أعل هبل ) )مبني على الضم وحذف حرف النداء، يريد صنمًا لهم، أي على حزبك، وفي رواية أرق الجبل اسمه علوت حتى صرت كالجبل العالي، انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله بعث رسول الله رهطًا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه ذكر ابن هشام قيل هم ثمانية نفر من الخزرج عبد الله بن عتيك، ومسعود بن سنان، وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة الحارث بن ربعي، وخزاعي ابن أسود حليف لهم من أسلم، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك، وفي (( أسد الغابة ) )ووجه أسود بن أبيض أضاف إليهم أسود بن حزام حليف لبني سواد، وذكر أيضًا الأسود بن خزاعي، وقيل خزاعي بن الأسود وكان هذا البعث في رمضان سنة ست.

باب الكذب في الحرب.

قوله فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله، قتله محمد بن مسلمة والحارث وأبو عبس وعباد بن بشر وسلكان بن سلامة، وكان أخًا لكعب من الرضاعة، وهؤلاء الخمسة من الأوس فجاءوه ليلًا فدعوه فنزل إليهم فقتلوه، ولما رجع الذين قتلوه وبلغوا البقيع كبروا، وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة يصلي فلما سمع تكبيرهم كبر وعرف أن قد قتلوه، ثم انتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( أفلحت الوجوه ) )فقالوا وجهك يا رسول الله ورموا برأسه بين يديه فحمد الله تعالى على قتله من (( طبقات ابن سعد ) ).

وقال فرعب يهود ومن معها من المشركين فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبحوا فقالوا قد طرق صاحبنا الليلة قيل غيلة بلا جرم ولا حدث علمناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنه لو فر كما فر غيره ممن هو على مثل رأيه ما اغتيل ولكنه نال منا الأذى وهجانا بالشعر ولم يفعل هذا أحد منكم إلا كان السيف ) ).

والصحيح أنه كان معاهدًا ونقض العهد بسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهجاءه وكان قتله لأربع عشرة ليلة مضت من ربيع الأول على رأس خمسة عشر شهرًا من الهجرة.

وقوله صلى الله عليه وسلم (( لو فر كما فر غيره ) )إشارة إلى حيي بن أخطب.

ولقد عرض لبعض السفهاء شبهة في قتل ابن الأشرف فروى الواقدي عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال قال مروان بن الحكم وهو على المدينة، وعنده ابن يامين النضري كيف كان قتل ابن الأشرف قال ابن يامين كان غدرًا ومحمد بن مسلمة جالس شيخ كبير فقال يا مروان أيغدر رسول الله عندك والله ما قتلناه إلا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يأويني وإياك سقف بيت إلا المسجد، وأما أنت يا ابن يامين فلله علي لا قدرت عليك وفي يدي سيف إلا ضربت به رأسك وروى غير الواقدي أن هذه القصة جرت عند معاوية ولعل معاوية إنما سكت عن قبله لتجويزه أن يكون ابن يامين نسب الغدر إلى ابن مسلمة ولو تحقق نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم لقتله بلا توقف.

وقد قال ذلك قائل في مجلس ص 2672 علي بن أبي طالب فضربت عنقه، وقيل إن ابن مسلمة ظفر بعد بابن يامين فضربه ضربًا مبرحًا.

[1] في هامش المخطوط أقول لم يرد عنه (خ) غير هذا الحديث واسمه بور وليست بباء خالصة ولا فاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت