فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث المجامع في رمضان.
رواه عن محمد بن محبوب، وهو محمد بن الحسن [1] بن هلال بن أبي زينب القرشي البناني، أبو جعفر، وقيل أبو عبد الله المعروف بابن محبوب، ومحبوب لقب لأبيه الحسن [2] ، مات محمد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل سنة اثنتين وعشرين، روى عنه (خ، د) ، وروى عن رجل عنه.
ولا شك أن القبض في الهبة هو غاية القبول، قال ابن بطال ولا يحتاج القابض أن يقول قبلت، وهو قد قبضها، قال وعلى هذا جماعة العلماء، ألا ترى أن الواقع على أهله [3] في رمضان قبض من الشارع المكتل من التمر ولم يقل ص 2344 قد قبلت، إذ كان مستغنيًا عنه بالقبض، ومثل هذا المعنى في حديث جابر حين اشترى منه الشارع الجمل، فلما دفع إليه الثمن قال (( الثمن والجمل لك ) )ولم يقل له جابر قد قبلت يا رسول الله.
فدل ذلك على أن الهبة تتم بإعطاء الواهب وقبض الموهوب له، دون قوله باللسان قد قبلت.
وأما إذا قال قبلت ولم يقبض. فتعود المسألة إلى ما سلف من اختلافهم في قبض الهبة في الباب قبله.
قلت مذهبنا أنه لا بد من الإيجاب والقبول لفظًا، كما في البيع وسائر التمليكات فلا يقوم الأخذ والعطاء مقامهما كما في البيع، قال الإمام ولا شك أن من يصير إلى انعقاد البيع بالمعاطاة يجزئه في الهبة.
[1] في هامش المخطوط (( أقول الصواب ما قاله ابن الملقن وكذا ذكره علماء هذا القرن أن محمد بن محبوب هو محمد بن الحسن ) ).
[2] في هامش المخطوط (( أقول قد خطأ بعض فضلاء زماننا ابن الملقن في قوله وهو محمد بن الحسن فقال هذا غلط من المصنف ومحمد بن محبوب غير محمد بن الحسن فإنما محمد بن الحسن واسطة فإنما محمد بن الحسن يلقب محبوبًا فهذا من التخليط ومحمد بن محبوب روى عنه بلا واسطة وأما محمد بن الحسن فأخرج له بواسطة معروفًا هذا كلام المخطئ ) ).
[3] في هامش المخطوط (( أقول قيل سمة بن صخر وقيل سلمان بن صخر والمأتي بالعرق هو فروة بن عمرو الساجي الأنصاري ) ).