فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هي مكية. وفي الترمذي غريبا عن أبي هريرة مرفوعا (( من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ) )وعنه (( من قرأ الدخان ليلة الجمعة غفر له ) ).
قوله (وقال غيره) يعني غير ابن عباس ( {تبع} ملوك اليمن كل واحد منهم تبعا؛ لأنه يتبع صاحبه، والظل يسمى تبعا؛ لأنه يتبع الشمس) . قلت وتبع هنا هو تبع الحميري، وكان سار بالجيوش حتى تحير الحيرة وبنى سمرقند. وقال سعيد وهو الذي كسا البيت. وفي الحديث (( ما أدري [تبع] نبيا كان أو غير نبي. ) ).
قوله فارتقب قال قتادة فانتظر ثم ساق حديث مسروق، عن عبد الله قال مضى خمس الدخان، إلى آخره وقد سلف، قوله {يغشى الناس} [الدخان 11]
فيه حديث مسروق، عن عبد الله أيضا قال إنما كان هذا؛ لأن قريشا لما استعصوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث، وقد سلف في الاستسقاء أيضا.
والجهد بفتح الجيم وضمها لغتان مثل الفرق. فبالضم الجوع، والفتح المشقة.
ثم ساقه في قوله {ربنا اكشف عنا العذاب} وقوله {أنى لهم الذكرى} في قوله {ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون} وقوله في هذا (فدعا) ثم قال (( تعودون) بعد هذا) كذا في الأصول"تعودون"وساقه ابن التين بلفظ"تعودوا"، ثم قال كذا وقع والصواب"تعودون".
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله تعالى (ولقد اخترناهم على علم على العالمين) أي على من بين ظهريه أي على أهل عصره وقال (عذت بربي وربكم أن ترجمون) أي تقتلون والرجم القتل قوله (أبو حمزة) بالمهملة والزاي محمد بن ميمون اليشكرى، و (مسلم) بكسر اللام الخفيفة أبو الضحاك. قوله (والروم) فيما قال تعالى «الم غلبت الروم» والقمر أي فيما قال «وانشق القمر» وقال (يوم نبطش البطشة الكبرى) أي القتل يوم بدر، و (سوف يكون لزاما) أي أسرا يوم بدر أيضا وقيل هو القحط. قوله (يحيي) قال الغساني يحيي بن موسى الختى بالمعجمة والفوقانية يروي عن أبي معاوية (محمد) ابن خازم بالمعجمة والزاي، و (مضر) بضم الميم وفتح
المعجمة وبالراء يريد به قريشا، و (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمضر) أي لأبي سفيان فإنه كان كبيرهم في ذلك الوقت وهو كان الآتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المستدعى منه الاستسقاء وتقول العرب قتل ص 3602 قريش فلانا وأرادوا شخصا منهم وكثيرا يضيفون الأمور إلى القبيلة والأمر في الواقع مضاف إلي واحد منهم وقال (إنك لجرئ) حيث تشرك بالله وتطلب الرحمة منه وإذا كشف العذاب عنكم إنكم عائدون إلى شرككم والإصرار عليه. قوله (وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة وأما (يحيي) فهو إما ابن موسى وإما ابن جعفر البلخي. قوله (لما لا يعلم هذا تعريض بالرجل القاص الذي كان يقول يجيء يوم القيامة دخان كذا وأنكر ابن مسعود ذلك وقال لا تتكلموا فيما لا تعلمون وبين قصة الدخان وقال أنه كهيئته وذلك قد كان ووقع قوله(الميتة) وفي بعضها بفتح الميم وكسر النون وسكون التحتانية وبالهمز وهي الجلد أول ما يدبغ قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح، و (جرير) بفتح الجيم ابن حازم بالمهملة والزاي، و (حصت) بالمهملتين أي أذهبت وسنة حصا أي جرداء لا خير فيها. قوله (بشر) باعجام الشين
ابن خالد، و (محمد) ابن غندر، و (سليمان) أي الأعمش، فإن قلت لفظ يخرج من الأرض مدافع لقوله فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان قلت لا مدافعة ولا محذور أن يكون مبدؤه الأرض ومنتهاه وموقعه ذلك. فإن قلت الظاهر من لفظ الخروج أنه كان ثمة شيء مثل الدخان حقيقة ومن إضافته إلى الجوع حيث قال يرى من الجوع أنه كان أمرا متخيلا لهم لشدة حرارة المجاعة قلت يحتمل الأمر بأن يكون ثمة خارج من الدخان حقيقة وأنهم كانوا يرون بينهم وبين السماء مثله لفرط حرارتهم من المخمصة أو كان يخرج من الأرض على حسبانهم أيضا ذلك لفرط الجوع أو لفظ من الجوع صفة للدخان أي يرون مثل الدخان الكائن من الجوع. قوله (أحدهم) القياس
أحدهما إذ المراد سليمان ومنصور فهو على مذهب من قال أقل الجمع اثنان.
الزركشي
(تعودوا بعد) كذا وقع، وصوابه تعودون.