فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه أربعة أحاديث
حديث أبي هريرة أرسل ملك الموت إلى موسى .. الحديث وقد سلف في الجنائز في باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة. والمتن بفتح الميم وإسكان التاء مكتنف الصلب من العصب واللحم.، و (الكثيب) ص 2941 كثيب الرمل.
حديث أبي هريرة (( فإذا موسى باطش بجانب العرش .. ) )الحديث. وقد سلف
حديث أبي هريرة أيضا .. (( احتج آدم وموسى ) )وقد سلف أيضا. ومعناه تحاجا، إما أن تكون أرواحهما تحاجت، أو يكون ذلك يوم القيامة، والأول أظهر. قال عياض ويحتمل أن يحمل على ظاهره وأنهما اجتمعا بأشخاصهما، وقد ثبت في حديث الإسراء أنه عليه السلام اجتمع بالأنبياء في السموات وفي بيت المقدس وصلى بهم، ولا يبعد أن الله تعالى أحياهم كما أحيا الشهداء، ويحتمل أن ذلك جرى في حياة موسى
ومعنى (( فحج آدم موسى ) )غلبه بالحجة.
حديث حصين بن نمير، بسنده عن ابن عباس قال خرج علينا رسول الله يوما ... الحديث قوله ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق، وهذا صريح في كثرة أمة موسى.
قال ابن التين والذي تدل عليه الأحاديث أن أمة موسى أكثر الأمم بعد أمة نبينا عليهما أفضل الصلاة والسلام. ذكر الثعلبي عن وهب بن منبه أن موسى خرج لبعض حاجته، فمر برهط من الملائكة يحفرون قبرا لم ير أحسن منه، فقال ملائكة الله لمن هذا؟ قالوا لعبد كريم على الله، أتحب أن يكون لك؟ قال وددت. (قال) فأنزل فاضطجع فيه وتوجه إلى ربك، فلما فعل قبض.
وقيل إن ملك الموت أتاه، فقال يا موسى أشربت شيئا؟ قال لا. قال فاستنكهه فقبض روحه. وقيل بل أتاه بتفاحة من الجنة فشمها فمات. وكان عمره مائة وعشرين سنة. وعن ابن مسعود وغيره من الصحابة أن موسى ويوشع بينا هما يمشيان إذ أقبلت ريح سوداء، فلما رآها يوشع ظن أنها الساعة فالتزم موسى، فانسل موسى وترك القميص في يده، فقالت بنو إسرائيل قتلت موسى فأرادوا قتله، فدعا يوشع، فأتي كل رجل ممن كان يحرسه في المنام، فأخبر أن موسى رفعناه إلينا.