فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أنس أنه قدم المدينة .. إلى آخره.
والتعليق المذكور أخرجه أبو نعيم من طريق أحمد، و (( بشير ) )بضم أوله تابعي ثقة.
و (( سعيد بن عبيد ) )أخو عقبة بن عبيد، ولما كان تسوية من السنة المندوب إليها التي يستحق فاعلها المدح عليها دل ذلك أن تاركها يستحق العنت كما قالص 961 أنس غير أن لم يقيموا الصفوف لا إعادة عليه، ألا ترى أن أنسا لم يأمرهم بالإعادة؟!
قال والدي رحمه الله تعالى
فإن قلت الحديث دل على إقامة الصفوف والترجمة منعقدة على إتمامه لا على إقامته قلت عدم الإقامة منكر سواء كان ذلك بعدم الإتمام أو بعدم التسوية بين صدور الرجال.
فإن قلت من أين لزم إثم تارك الإتمام. قلت من إنكار أنس على تركه وذمه عليهم ولو لم يكن واجبًا لما أنكر عليه.
فإن قلت الإتمام سنة عند الفقهاء. قلت ظاهر الترجمة يشعر بأن مذهب (خ) وجوبه، وأما الجمهور فقالوا الإنكار ليس بمعنى المقدمة أو هو للتغليظ تحريضًا على الإتمام.
التيمي قيل لما كان تسوية الصفوف بين السير المندوب إليها التي يستحق فاعلها المدح عليها دل على أن تاركها يستحق الذم.
أقول هذا كلام ظاهر الفساد لأنه مستلزم أن يكون كل سنة واجبة ولم يبق في الشرع مندوب.
الزركشي
قوله (( ما أنكرت منا ) )منذ يوم يجوز في يوم الرفع والنصب والجر.