فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 3844

حدثنا جمعة بن عبد الله، بسنده عن عامر بن سعد، عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من تصبح كل يوم سبع تمرات ) )الحديث.

ذكره في الطب أيضا، وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وعند الحاكم وقال صحيح الإسناد من البرني. وللدارمي (( لم يضره شيء ذلك اليوم حتى يمسي ) ).

قيل جمعة هذا لقب، واسمه يحيى بن زياد بن عبد الله بن شداد أبو بكر السلمي البلخي. انفرد به البخاري عن الخمسة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين في جمادى الآخرة.

وهاشم هو هاشم بن هاشم قال أبو السرع ابن عتبة بن أبي وقاص الزهري، ولابن بطال كانت عائشة تجعل ذلك سبع غدوات على الريق إذا وصفته كدواء وللدارمي في كتاب (( الأطعمة ) )عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( في عجوة العالية شفاء أو ترياق أول البكر على الريق ) ).

وعن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد وأبي هريرة رفعاه (( العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم ) ). وعن رافع بن عمرو المزني مرفوعا (( العجوة والصخرة من الجنة ) ).

قال الخطابي كونها عوذة من السحر والسم، إنما هو من طريق التبرك بدعوة من رسول الله سبقت فيها، لا لأن من طبع التمر أن يصنع شيئا من ذلك، والعجوة من أجود تمر المدينة، ويسمونه لينة. قال في (( الصحاح ) ).

وقيل هي أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد.

وقيل ليس بأجوده. قال الداودي من وسط التمر. ولابن التين قيل أن العجوة مما عرس لرسول الله بها، واختصاص هذه وغيرها ص 4021 من الأمور بالسبع والثلاث كثير.

ولابن عدي بسنده عن عائشة مرفوعا (( يمنع من الجذام أن تأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة كل يوم يفعل ذلك سبعة أيام ) ). ومعنى تصبح، أي أكلها صباحا، قبل أن يطعم شيئا. والسم سينه مثلثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت