فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 3844

فيه حديث سالم عن أبي النضر أن عبد الله بن أبي أوفى كتب فقرأته.

هذا الحديث بعض من حديثه المذكور في باب الجنة تحت بارقة السيوف، ولا شك أن الصبر سبب لكل خير.

وقد نص الله تعالى عليه في غير موضع من كتابه، فأمر بالصبر عند اللقاء رجاء بركته [1] ، ولئلا يأنس بالكسل والفشل اللذين هما آفة الحرمان دنيا وأخرى، والصبر على مطلوبات الدنيا والآخرة؛ ضمان لإدراكها.

وقوله (( فاصبروا ) )معناه الحظ والندب؛ لأن الذي فرض الله على المسلمين عند اللقاء إنما هو عند ضعف المسلمين فما كان أكثر فإنما هو ندب وحض.

[1] في هاشم المخطوط (( أقول ذكر الله الصبر في القرآن الكريم في تسع وتسعين موضعًا جمعت آياتها في موضع واحد على ترتيب القرآن الشريف وسأذكرها في التفسير إن شاء الله تعالى ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت