فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 3844

68 - (كتاب الطلاق) أصله الإطلاق، وهو الإرسال والترك، ومنه قولهم طلقت البلاد؛ أي تركتها، وطلَّقت بفتح اللام أفصح من ضمها، وطالقة لغة مرجوحة، ثم ذكر البخاري قول الله تعالى {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} الآية [الطلاق 1] واستفتح بها؛ لأنها دالة على إباحة الطلاق، الخطاب له والمؤمنون داخلون معه فيه، وقد فعله الشارع بحفصة ثم راجعها.

قال قتادة وفي ذلك نزلت الآية، ذكره الواحدي، ثم قال البخاري {أحصيناه} حفظناه وعددناه، ثم قال وطلاق السنة أن يطلقها طاهرًا من غير جماع، والمعنى إذا أردتم طلاق النساء كقوله {إذا قمتم إلى الصلاة} [المائدة 6] ثم ساق البخاري حديث نافع عن ابن عمر (( أنه طلق امرأته وهي حائض ... ) )الحديث. وسلف في كثرة الطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت