فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 3844

مكية، سميت بذلك؛ لأن فيها حواق الأعمال من الثواب والعقاب، ونزلت [قبل] المعارج وبعد الملك، كما قاله السخاوي.

(وقال ابن جبير {عيشة راضية} يريد فيها الرضا) ( {القاضية} الموتة الأولى التي متها ثم أحيا بعدها) قال قتادة فيما رواه عبد تمنوا الموت ولم يكن شيء في الدنيا أكره عندهم منه. ( {من أحد عنه حاجزين} أحد يكون للجميع وللواحد) (وقال ابن عباس {الوتين} نياط القلب) قال قتادة طغى الماء فوق كل شيء خمسة عشر ذراعا.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله تعالى (فهو في عيشة راضية) أي في عيشة فيها الرضا أي ذات رضا يريد أنه من باب ذي كذا كتأمر ولابن وقال علماء البيان أنه استعارة بالكناية وقال (يا ليتها كانت القاضية) أي يا ليت الموتة التي متها كانت القاطعة لأمري لن أحيا بعدها ولا يكون بعث ولا جزاء وقال (من أحد عنه حاجزين) أي لفظ الأحد يقع على المفرد والجمع مذكرا ومؤنثا لقوله تعالى (لستن كأحد من النساء) وقال (ثم لقطعنا منه الوتين) أي نياط القلب بكسر النون وخفة التحتانية وهو حبل الوريد إذا قطع مات صاحبه وقال (لما طغى الماء) أي كثر وطغت الريح على خازنها أي خرجت عن ضبطه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسل الله ريحا إلا بمكيال ولا قطرة من المطر إلا بمكيال إلا يوم عاد ويوم نوح طغى على الخزان فلم يكن لهم عليه سبيل وقال (فأهلكوا بالطاغية) أي بطغيانهم ص 3665 يعني الفاعلة جاء مصدرا كالعافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت