فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 3844

فيه حديث أنس أنه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة الظهر أربعًا، هذا الحديث سلف في الحج.

وخروجه في الحال المذكور دليل على أنه لا ينبغي أن يكره السفر، وابتداء العمل بعد ذهاب صدر النهار وأوله إذ الأوقات كلها لله تعالى، وأن حديث ص 2615 صخر الغامدي مرفوعًا (( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) )قال وكان إذا بعث جيشًا أو سرية بعثهم أول النهار.

لا يدل على أن غير البكور لا بركة فيه؛ لأن كل ما فعله الشارع فيه البركة ولأمته فيه أكرم الأسوة، إنما خص البكور بالدعاء من بين سائر الأوقات؛ لأنه وقت يقصده الناس بابتداء أعمالهم، وهو وقت نشاط وقيام فخصه بالدعاء لينال بركة دعوته جميع أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت