فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مكية إلا أربع آيات ثلاثة في أولها {لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين} [يوسف 7] وسبب نزولها سؤال اليهود عن أمر يعقوب ويوسف ص 3521،أو تسلية له عما يفعل به قومه بما فعل إخوة يوسف به قال مجاهد {متكأ} الأترج قال فضيل الأترج بالحبشية متكا. وقال مجاهد متكأ مثقل الطعام، ومخفف الأترج. قال وعند القرطبي مخفف غير مهموز هو الأترج بلغة القبط وقيل المتكأ كل ما اتكئ عليه. وقيل مجلس متكأ فيه.
قلت ودعوى أن ذلك في كلام العرب من الأعاجيب، فقد قال في"المحكم"المتك الأترج. وقيل الزماورد، وهو ما في"الصحاح"حكاه الفراء. وعن الأخفش هو الأترج. وقال في"الجامع"المتك الأترج، وأما أبو حنيفة الدينوري فزعم أن المتك بالضم الأترج، قال وقرأ قوم هذا الحرف بالإسكان، وقالوا هو الأترج، وكذلك قال ابن عباس، وذكر أن الذي بالفتح هو السوسن، وبنحوه ذكره أبو علي القالي وابن فارس في"المجمل"وغيرهما.
وقوله (وابن المتكاء) قيل هي التي لم تخفض. وقيل هي التى لا تحبس بولها. قال
قوله ( {أشده} قبل أن يأخذ في النقصان، يقال بلغ أشده وبلغوا أشدهم، وقال بعضهم واحدها شد) . اختلف في الأشد، فقيل ليس له واحد من لفظه، قاله (أبو عبيد وقيل هو جمع واحده شدة، قاله سيبويه. وقال الكسائي شد كما في الأصل. وفيه عدة أقوال من ثمانية عشر إلى ستين. وقال مالك الحلم. وقال الثعلبي منتهى شبابه. وشدته قوته. وقال ابن عباس هو ما بين ثماني عشرة إلى ثلاثين سنة.
وقال ابن التين الأظهر أنه أربعون لقوله تعالى {ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما} [القصص 14] وذلك أن النبي لا ينبأ إلا بعد أربعين سنة.
(قوله) ( {شغفها} بلغ إلى شغافها وهو غلاف قلبها، وأما شعفها فمن المشعوف)
يقال فلان شعوف بفلان إذا بلغ به الحب أقصى المذاهب، مشغوف من شعاف الجبال. أي أعلاها. (قوله) ( {ونزداد كيل بعير} ما يحمله بعير) أي لأنه كان يكال لكل رجل وقر بعير.
(قوله) ( {تفتؤا} لا تزال) (قوله) ( {حرضا} محرضا، يذيبك الهم) قال ابن عباس حتى تكون كالشيخ الفاني.
(قوله) ( {مزجاة} قليلة) قلت أو رديئة أوكاسدة أو مدفوعة. قيل هو متاع الأعراب من سمن وصوف وشبههما.