فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 3844

46 -باب قول الله {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنًا} إلى قوله {يشكرون} [إبراهيم35 _ 37]

هذا الباب حذفه شيخنا علاء الدين من (( شرحه ) )، وأدخله ابن بطال في الباب بعده وجعلهما بابًا واحدًا.

{المحرم} لأنه يحرم فيه ما يباح في غيره {أفئدة} فؤاد، وهو القلب، أو جمع وفود {تهوي} تحن، أو تهواهم أو تنزل عليهم، طلب ذلك ليميلوا إلى سكناها فيصير بلدًا محرمًا أو ليحجوا.

قال ابن عباس لو أن إبراهيم قال أفئدة الناس لغلبكم عليه الترك والديلم.

{من الثمرات} أجابه بما في الطائف من الثمرات، ويجلب إليهم من الأمصار.

قال والدي رحمه الله تعالى

لم يذكر (خ) في هذه الترجمة حديثًا ولعل غرضه الإشعار بأنه لم يجد حديثًا بشرطه مناسبًا لها أو ترجم الأبواب أولًا ثم ألحق بكل باب كما اتفق ولم يساعده الزمان بإلحاق حديث بهذا الباب، وهكذا حكم كل ترجمة هي مثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت