فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال محمد بن عيسى .. إلى آخره.
و (( حماد ) )قال الإسماعيلي هو ابن سلمة، وأما أبو نعيم فجزم بأنه ابن زيد، وأما الحافظ جمال الدين المزي، فذكر رواية ابن الطباع، عن ابن ص 1708 زيد، ولم يذكرها عن ابن سلمة.
وقد سلفت القطعة الأولى متصلة في باب الاغتسال لدخول مكة، من حديث ابن علية، عن أيوب، وهذا ليس من مناسك الحج، وإنما فيه استحباب دخول مكة نهارًا، وهو مذهب ابن عمر، واستحبه النخعي ومالك وإسحاق، وكانت عائشة تدخل مكة ليلًا، وهو مذهب عمر بن عبد العزيز وسعيد بن جبير.
قال والدي رحمه الله تعالى
(( النزول بذي طوى ) )بفتح الطاء على الأفصح وبكسرها وضمها مصروفًا وغير مصروف هو بأسفل مكة في صوب طريق العمرة المعتادة والبطحاء _ بالمد _ هو التراب الذي في مسيل الماء وقيل إنه مجرى السيل إذا جف واستحجر، و (( الثنية ) )هي طريق العقبة والمراد من السجدتين ركعتا الفجر.
قوله (( نزل بها رسول الله ) )هو من مرسلات التابعي و (( أحسبه ) )أي أظنه يعني الشك إنما هو في المغرب لا في العشاء و (( يهجع ) )أي ينام.