فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي مسعود الأنصاري قال لما أمرنا بالصدقة الحديث سلف في الزكاة، في باب اتقوا النار.
وعنه أيضا قال كان رسول الله يأمر بالصدقة .. الحديث، سلف أيضا.
وما ذكر في (جهدهم) هو قول البصريين إنهما لغتان بمعنى.
وقال بعض الكوفيين هذه بالفتح المشقة، وبالضم الطاقة، وقال الشعبي هو بالضم في المشقة وبالفتح في العمل.
ومعنى ( {يلمزون} يعيبون) . كما ذكر وقيل كان عبد الرحمن ابن عوف تصدق بنصف ماله أربعة آلاف درهم أو أربعمائة دينار، فقال قوم ما أعظم رياءه فنزلت هذه الآية، وأتى عاصم بن عدي ثمان وسوء قلم التابعين وقالوا هذا ريا فنزلت وجاء النصارى بنصف صبرة من تمر فقالوا ما أغنى الله عن هذا فنزلت {والذين لا يجدون إلا جهدهم} . ويروى أن أبا عقيل جاء ص 3506 بصاع تمر فقال مالي غير صاعين نقلت فيهما الماء على ظهري (خبأت) أحدهما لعيالي وجئت بالآخر، فقال المنافقون إن الله لغني عن صاع هذا وأبو عقيل اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة من ولد (عبهلة) بن مكي كان اسمه عبد العزى فسماه عليه السلام عبد الرحمن عدو الأوثان، حليف بني جحجبى بن كلفة بن عوف شهد بدرا وما بعدها واستشهد يوم اليمامة.