فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 3844

وقال عبد الله بن بسر .. إلى آخره.

هذا أخرجه (د، ق) من حديث يزيد بن خمير الرحبي قال خرج عبد الله بن بسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس في يوم عيد .. الحديث.

وعبد الله بن بسر، المهملة، السلمي، مات بالشام فجأة وهو يتوضأ سنة ثمان وثمانين.

وهو ابن أربع وتسعين سنة وهو آخر من مات بحمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام.

ثم ذكر حديث زبيد، عن الشعبي، عن البراء خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر .. الحديث.

أما حكم الباب، فالإجماع قائم على أن العيد لا يصلى قبل طلوع الشمس.

قال ابن بطال ولا عند طلوعها. وفيه نظر، فمذهبنا يدخل بطلوعها، وفسر تأخيرها لارتفاعها قدر رمح، نعم تؤخر في الفطر وتعجل في الأضحى؛ لورود السنة به.

واختلف في وقت العدد إلى العيد، فكان ابن عمر يصلي الصبح ثم يغدو كما هو إلى المصلى.

وفعله سعيد بن المسيب. وكان عروة لا يأتي العيد حتى يستقبل الشمس، وهو قول عطاء والشعبي.

وحديث البراء دال أنه لا يجب أن يشتغل بشيء غير الأهبة له والخروج إليه وأن لا يفعل قبل الصلاة بشيء غيرها.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( عبد الله بن بسر ) )بضم الموحدة وسكون المهملة أبو صفوان السلمي مات بحمص فجأة. ص 1118

قوله (( إن كنا ) )إن هي مخففة من الثقيلة وفيه ضمير الشأن و (( حين تسبيح ) )أي حين صلاة الضحى أو حين صلاة العيد لأن صلاة العيد سبحة ذلك اليوم.

قوله (( ثم نرجع ) )بالرفع والنصب و (( جذعة ) )أي من المعز لأن جذعة الضأن جازية عن كل المسلمين يدل على التقييد بالمعز الرواية السابقة في باب الأكل يوم الفطر وهي أن عندنا عناقا جذعة بزيادة لفظ البيان.

الزركشي

(( إن كنا قد فرغنا هذه الساعة ) )قيل صوابه لقد فرغنا.

(( في الأيام العشر ) )وفي رواية (( أيام العشر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت