فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 3844

قال مجاهد {غاسق} الليل. {إذا وقب} غروب الشمس، ويقال هو أبين من فرق وفلق الصبح. {وقب} إذا دخل في كل شيء وأظلم. ثم ساق عن زر قال سألت أبى بن كعب عن المعوذتين فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( قيل لي فقلت ) )فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أفراده، وأخرجه النسائي أيضا.

قال والدي رحمه الله تعالى

(من شر غاسق إذا وقب) الغاسق الليل والوقوب غروب الشمس والدخول في موضعها وأما الفلق والفرق فهما بمعنى واحد. قوله (عاصم) هو ابن أبي النجود بفتح النون وضم الجيم وبالمهملة أحد القراء السبعة، و (عبدة) ضد الحرة ابن أبي لبابة بضم اللام وخفة الموحدة الأولى الأسدي وهو عطف على عاصم، و (زر) بكسر الزاي وشدة الراء (ابن حبيش) مصغر الحبش بالمهملة والموحدة والمعجمة، و (المعوذتين) بكسر الواو فإن قلت ما معنى السؤال عنهما قلت كان ابن مسعود يقول إنهما ليس من القرآن فسأل عنهما من هذه الجهة فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي قل أعوذ أي أقرأنيهما جبريل يعني أنهما من القرآن انتهى كلام والدي رحمه الله تعالى أقول قوله عن المعوذتين كان ابن مسعود لا يدخل المعوذتين في صحفة لأنه كثيرًا ما كان يرى الشارع يتعوذ بها فقرأهما من الوحي وليسا من القرآن والصحابة أجمعت عليها وأتيتهما في المصاحف قال أن حرم وأما ما نروي عن ابن مسعود فإن لا يصح عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت